إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١٤ - *** «سنة ست و ستين و ثلاثمائة»
و ضيّقوا عليهم؛ و ذلك بسبب الخطبة، و لا زالوا محاصريهم حتى خطب للعزيز بمكة، و أميرها إذا ذاك عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى الحسنى [١].
و فيها بعث الحسين بن أحمد عساكره إلى الحرمين، و قطع الخطبة للعبيديين، و جاء أمير علوىّ [٢] من قبل الطائع إلى مكة، فأقام له الخطبة. و قال ابن كثير [٣]: كانت الخطبة فى هذه السنة بالحرمين للفاطميين أصحاب مصر دون العباسيين. انتهى.
و فيها حج بالناس ابن القمر صاحب القرامطة كذا قال ... [٤] و قال ابن الجوزى: و حج فى هذه السنة بالناس من العراق أبو عبد اللّه أحمد بن أبى الحسين محمد بن عبد اللّه العلوى و كذلك إلى سنة ثمانين و ثلاثمائة [٥].
و فيها حجت جميلة بنت الملك ناصر الدولة أبى محمد الحسن ابن عبد اللّه بن حمدان صاحب الموصل، و كان معها أخواها إبراهيم وهبة اللّه، و كانت حجة يضرب بها المثل فى التجمل و أفعال الخير،
[١] و انظر- مع المرجعين السابقين- العقد الثمين ٦: ٤٥٨.
[٢] و هو الشريف أبو عبد اللّه أحمد بن أبى الحسين محمد العلوى. كما سيرد فى نهاية أخبار هذه السنة.
[٣] البداية و النهاية ١١: ٢٨٧.
[٤] بياض فى الأصول بمقدار كلمتين.
[٥] المنتظم ٧: ٨٤، و البداية و النهاية ١١: ٢٨٧، و النجوم الزاهرة ٤: ١٢٦.