إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١٣ - *** «سنة ست و ستين و ثلاثمائة»
إن الذى أقام الحج فى هذه السنة أصحاب المعز الفاطمى و خطب له بالحرمين الشريفين دون الخليفة الطائع.
و فيها مات أبو القاسم عبد السلام بن محمد بن موسى المخزومى [١].
*** «سنة خمس و ستين و ثلاثمائة»
فيها بعث العزيز بن المعز العبيدى أميرا علويا على مكة- عند ولايته و موت أبيه- و معه جمع، فحصروا مكة و ضيّقوا على أهلها، و منعوهم الميرة، فغلت الأسعار بها، و لقى أهلها شدة شديدة، و دعى للمعز [٢] بالحرمين، و حج بالناس العلوى المذكور، و بطل الحج من ناحية العراق و المشرق لاضطراب أمور البلاد [٣].
*** «سنة ست و ستين و ثلاثمائة»
فيها جاءت جيوش العزيز/ صاحب مصر مكة و المدينة
[١] العقد الثمين ٥: ٢٣٠ برقم ١٨١١. و فى الكامل لابن الأثير ٨: ٢٣٩، و طبقات الأولياء ٣٤٧ «المخرمى» و جاء فى الطبقات «نسبة إلى المخرم محلة ببغداد لأن بعض ولد يزيد بن المخرم نزلها فسميت به».
[٢] كذا فى الأصول و درر الفرائد ٢٤٦. و فى الكامل لابن الأثير ٨: ٢٤١، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٢ «للعزيز» و انظر المنتظم ٧: ٨٠، ٨١، و المختصر فى أخبار البشر ٢: ١١٦، و البداية و النهاية ١١: ٢٨٣.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٢٢، و درر الفرائد ٢٤٦.