إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٨ - *** «سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة»
«سنة ستين و ثلاثمائة»
فيها بطل الحج من العراق و الشرق، فلم يحج أحد من هذه الجهات لاختلاف كان وقع من جهة [القرامطة] [١].
فيها حج بالناس أبو أحمد النقيب الموسوى [٢].
و فيها مات أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى يوم الجمعة أول المحرم [٣].
*** «سنة إحدى و ستين و ثلاثمائة»
فيها تحارب بنو حسن أهل مكة و بنو الحسين أهل المدينة و كانت طاعتهم مع العبيدين، و جاءوا مع أمراء المعز لمّا وصل إلى مصر ليقيموا له الخطبة بمكة، فجاء القرامطة لنصرة بنى حسن، و انهزم أهل المدينة [٤].
و فيها أخذ ركب العراق؛ اعترضه بنو هلال و قتلوا/ خلقا كثيرا، و بطل الحج، و لم يسلم إلا طائفة نجت، و مضت مع أمير
[١] سقط فى الأصول و المثبت عن شفاء الغرام ٢: ٢٢١ نقلا عن العتيقى، و انظر درر الفرائد ٣٤٥.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٢١ عن مرآة الزمان، و النجوم الزاهرة ٤: ٥٨.
[٣] المنتظم ٧: ٥٥، و وفيات الأعيان ١: ٦١٧، و البداية و النهاية ١١: ٢٧٠، و العقد الثمين ٢: ٣ برقم ١٥١، و النجوم الزاهرة ٤: ٦٠.
[٤] و فى مآثر الإنافة ١: ٣٠٩ أن النصر كان لأهل المدينة، و خرجت مكة من ولاية العباسيين.