إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٧ - *** «سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة»
و فيها خطب بمكة للمطيع باللّه و للقرامطة الهجريين من بعده، و قطعت خطبة المعز لدين اللّه العلوى من مكة، و خطب له بالمدينة، و خطب للمطيع بظاهرها؛ خطب له أبو أحمد الموسوى والد الشريف الرضى [١].
و علق خارج البيت قناديل وصلت من قبل المطيع للّه، كان واحد منها ذهبا، وزنه ستمائة مثقال، و الباقى فضة، علقت خمسة أيام حتى رآها الناس، ثم أدخلت البيت [٢].
و نصب الأعلام الجدد التى حملت مع أبى أحمد الموسوى و عليها اسم الخليفة.
و فيها حج أبو على الحسين بن أحمد القرمطى، و لم يتعرض للحاج و لا للخطبة للمطيع. و حج بالناس نقيب الطالبيين أبو أحمد الحسين بن موسى [٣].
و فيها مات أبو حامد أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن المعروف بالأشتر [٤].
***
[١] المنتظم ٧: ٥٣، و الكامل لابن الأثير ٨: ٢٢٠، و البداية و النهاية ١١:
٢٦٨، و شفاء الغرام ٢: ٢٢١، و درر الفرائد ٢٤٥.
[٢] المنتظم ٧: ٥٣، و شفاء الغرام ١: ١١٨، و الجامع اللطيف ١١٢، و درر الفرائد ٢٤٥.
[٣] البداية و النهاية ١١: ٢٦٧، و النجوم الزاهرة ٤: ٥٦، و انظر المنتظم ٧: ٥٣.
[٤] لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.