إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٦ - *** «سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة»
«سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة»
فيها خطب بالحرمين و اليمن للمعز أبى تميم معدّ بن المنصور العبيدى صاحب مصر، و بطلت الخطبة لبنى العباس، و فرّق فيها قائد حج مصر أموالا عظيمة فى الحرمين [١].
و حج بالناس من بغداد نقيب الطالبيين أبو أحمد الحسين بن موسى [٢]، و ولى الصلاة/ عبد السميع بن عمر بن الحسن.
و فيها قتل سابور [٣] بن أبى طاهر عمّه أحمد بن أبى سعيد القرمطى بعد أن كان مقدما على اعتراض ركب العراق، و قطع الخطبة لبنى بويه بمكة، فاشتغل القرامطة بالرياسة بين ولدى أبى طاهر و ولد عمه أحمد، و أصلح المطيع بينهم، و قدم عليهم الحسين بن أحمد، و كانت الخطبة فى الموسم للمطيع و للحسين القرمطى بالإمارة.
*** «سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة»
فيها بطل الحج من العراق و المشرق، فلم يحج من هذه الجهات أحد لاختلاف كان وقع من جهة القرامطة [٤].
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٢١، و النجوم الزاهرة ٤: ٣٢، و درر الفرائد ٢٤٤.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٢١، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٦، و درر الفرائد ٢٤٤.
[٣] الكامل لابن الأثير ٨: ٢٤٦، و المختصر فى أخبار البشر ٢: ١١٠، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٧، و فى هذه المراجع «فيها طلب سابور ابن أبى طاهر القرمطى من أعمامه أن يسلموا الأمر إليه، فحبسوه ثم أخرج ميتا فى منتصف رمضان».
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٢١ و هو ما نقل عن العتيقى.