إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤ - «السنة الثالثة عشرة»
«السنة الثالثة عشرة»
فيها كان عامل عمر على مكة عتّاب بن أسيد- فيما قال ابن جرير و ابن الأثير و ابن الجوزى- و على الطائف عثمان بن أبى العاص [١].
و فيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه أو عبد الرحمن بن عوف على ما ذكر ابن الأثير [٢]، و قال ابن الجوزى و ابن جرير [٣] الثانى- و أهو أصح- و جزم به المسعودى فى مروجه [٤]، و فى الزهر الباسم [٥].
و فيها مات أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه [٦]. و استخلف عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه. و مات عتاب بن أسيد الأموى يوم
[١] تاريخ الطبرى ٤: ٨٢، و الكامل لابن الأثير ٢: ١٨٨.
[٢] الكامل لابن الأثير ٢: ١٨٨ و فيه «و حج فى هذه السنة عمر بن الخطاب بالناس، و حج سنيه كلها».
[٣] تاريخ الطبرى ٤: ٨٢ و فيه «استعمل عمر على الحج عبد الرحمن بن عوف فى السنة التى ولى فيها فحج بالناس، ثم حج سيفه كلها بعد ذلك بنفسه».
[٤] قال المسعودى فى مروجه ٢: ٣١٢ «فكانت ولايته عشر سنين و ستة أشهر و أربع ليال، و حج فى خلافته تسع سنين». و لعل المؤلف يشير إلى هذا.
[٥] و هو الزهر الباسم فى سيرة أبى القاسم للمسعودى. أبى الحسن على بن الحسين، و انظر تاريخ الأدب العربى لبروكلمان ٢: ٤٨ و الملحق ١: ٢٠٦، ٢: ٤٨.
[٦] و انظر تاريخ الطبرى ٤: ٤٦، ٤٧، و الكامل لابن الأثير ٢: ١٧٥، ١٧٦، و مآثر الأنافة فى معالم الخلافة ١: ٨٣، و سمط النجوم العوالى ٢: ٣٥٥- ٣٥٨، و مرآة الجنان ١: ٦٥.