إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٩ - *** «سنة إحدى و خمسين»
و ذلك لنأى دارنا عن دارك، فارفع حوائجك. فقال: علىّ من الدّين كذا، و أحتاج إلى كذا، و أجز لى كذا، و أجز لى كذا، و أقطعنى كذا.
فقال معاوية رضى اللّه عنه: قد قضيت حوائجك كلها. فقال:
وصلتك رحم يا أمير المؤمنين، إن كنت لأبرنا بنا، و أوصلنا لنا.
و فيها حج عبد الصمد بن على بن عبد اللّه بن عباس [١].
*** «سنة إحدى و خمسين»
فيها حج بالناس أمير المؤمنين معاوية بن أبى سفيان رضى اللّه عنهما، كذا قال الواقدى و أبو معشر [٢]، و قال العتيقى و ابن الأثير [٣]: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة يزيد بن معاوية، و يقال سعيد بن العاص [٤].
***
[١] المعروف أن على بن عبد اللّه بن عباس ولد فى أيام مقتل على بن أبى طالب رضى اللّه عنه من سنة ٤٠ ه فيكون سنه فى سنة خمسين حوالى عشر سنين، فكيف يحج ولده عبد الصمد فى سنة ٥٠ ه؟! و انظر النجوم الزاهرة ١: ٢٧٩، و شذرات الذهب ١: ١٤٨.
[٢] كذا فى الأصول و تاريخ الخلفاء ١٩٦، و مروج الذهب للمسعودى ٤:
٣٩٨. و فى تاريخ الطبرى ٦: ١٦١ «و حج بالناس فى هذه السنة يزيد بن معاوية؛ حدثنى بذلك أحمد بن ثابت عن من ذكره عن إسحاق بن عيسى، عن أبى معشر، و كذلك قال الواقدى».
[٣] الكامل لابن الأثير ٣: ٢١٠.
[٤] المحبر ٢٠.