إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٨ - *** «سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة»
عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، بكتاب القرمطى إليه و ذمامه/، و كان أمير القافلة، يسيرون بسيره، و ينزلون بنزوله إلى أن عادوا سالمين. و كان خرج فى هذه السنة مع الركب القاضى أبو على بن أبى هريرة الشافعى، فلما طولب بالخفارة لوى رأس راحلته و رجع، و قال: لم أرجع شحّا على الدراهم، ولكن سقط الحج بهذا المكس [١].
و فيها حج بالناس عمر بن يحيى العلوى كذا قال .. [٢] و قال المسعودى: إن الذى حج بالناس عمر بن الحسن [٣].
*** «سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس عمر بن يحيى العلوى من العراق [٤]، و كان الذى حج بالناس من مكة عمر بن الحسن بن عبد العزيز الهاشمى [٥]، و تقلد صلاة المحرمين و الحاج من مكة أحمد بن الفضل بن عبد الملك العباسى [٦].
[١] المنتظم ٦: ٢٩٦، و البداية و النهاية ١١: ١٨٩، و النجوم الزاهرة ٣: ٢٦٤، و تاريخ الخلفاء ٣٩٢، و درر الفرائد ٢٤١.
[٢] بياض فى الأصول بمقدار كلمتين.
[٣] مروج الذهب ٤: ٤٠٨. و انظر درر الفرائد ٢٤١.
[٤] درر الفرائد ٢٤٢.
[٥] مروج الذهب ٤: ٤٠٨.
[٦] درر الفرائد ٢٤٢.