إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٤ - *** «سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة»
و لم يتعرض لهم القرمطى- و قيل لم يحج أحد خوفا منه [١].
و فيها حج بالناس قاضى مكة عمر بن الحسن [٢].
*** «سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة»
فيها أرسل حاجب الخليفة [محمد بن ياقوت] [٣] إلى أبى طاهر القرمطى رسالة بالكف عن الحاج جميعهم، و أن يرد الحجر الأسود إلى موضعه بمكة. فأجاب بأنه لا يعترض الحاج، و ساروا إلى مكة و عادوا و لم يتعرض لهم القرامطة، و لم يجب إلى رد الحجر الأسود.
و حج بالناس قاضى مكة عمر بن الحسن الهاشمى [٤].
و فيها مات المحدث/ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه الديبلى المكى آخر يوم السبت ليومين خليا من جمادى الأولى [٥].
[١] درر الفرائد ٢٤٠. و فى النجوم الزاهرة ٣: ٢٣٩ «و حج بالناس مؤنس الورقانى». و يؤخذ مما جاء بالكامل لابن الأثير ٨: ١٠٢، و المختصر فى أخبار البشر ٢:
٧٧، ٧٨، و البداية و النهاية ١١: ١٧٢، ١٧٣ أن مؤنسا قتل بعد القبض عليه فى شعبان من هذه السنة ... فكيف تهيأ له أن يحج بالناس؟!.
[٢] مروج الذهب ٤: ٤٠٨، و درر الفرائد ٢٤٠.
[٣] الإضافة عن الكامل لابن الأثير ٨: ١٠٢.
[٤] مروج الذهب ٤: ٤٠٨؛ و درر الفرائد ٢٤٠.
[٥] العقد الثمين ١: ٣٩٦ برقم ٧٥.