إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٣ - *** «سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة»
منصور بن المعتضد فى آخر السنة، و عدم من ينظر فى أمر القوافل [١].
و حج من أهل بلاد المغرب [٢] و اليمن، و دعى للمقتدر على منبر مدينة الرسول لمّا لم ينتظم الدعاء للقاهر؛ لاضطراب القوافل لقرب القرمطى منهم. و دعى للقاهر بمكة فى اليوم السابع من ذى الحجة لتتم الصلاة و الحج.
و فيها حج بالناس قاضى مكة و مصر عمر بن الحسن بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس العباسى خليفة لأبيه [٣].
*** «سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة»
فيها التقى محمد بن إسماعيل بن مخلب مع أحمد بن الحسين [الحسنى] [٤]، و قتل من الطائفتين [جماعة] [٤] و أخذ ابن مخلب أسيرا فى يدى أبى الحسين أحمد بن الحسين، ثم قتل ابن الحسين و قتل ابن مخلب بعده.
و فيها أنفذ السلطان مؤنسا الورقانى الخادم أميرا على القوافل،
[١] شفاء الغرام ٢: ٢١٩، و النجوم الزاهرة ٣: ٢٣٢، و درر الفرائد ٢٤٠.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢١٩.
[٣] مروج الذهب ٤: ٤٠٨، و تاريخ الطبرى ١٢: ٩٦، و درر الفرائد ٢٤٠.
[٤] الإضافة عن العقد الثمين ١: ٤١٦.