إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٠ - *** «سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة»
و فيها مات أبو جعفر أحمد بن حمدان [١] بن على بن سنان النيسابورى.
*** «سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس الحسن بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عبيد اللّه ابن العباس بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب الهاشمى [٢].
و فيها عارض أبو طاهر القرمطى صاحب الأحساء- و معه ألف فارس و ألف رجل- ركب العراق، فوضعوا السيف و استباحوا الحجيج، و ساقوا الجمال بالأموال و الحريم، و أسروا أمير الركب أبا الهيجاء بن حمدان ولد سيف الدولة- و كان إليه طريق مكة- و جماعة ممن كان معه من القواد، و قتل من الحجاج ألفى رجل و مائتين و من النساء ثلاثمائة، و أسر مثلهم، و ترك بقية الناس و الأطفال بالبرية فهلكوا جوعا و عطشا، و نجا من نجا بأسوأ حال، ثم أطلق القرمطى أبا الهيجاء بن حمدان، و أرسل معه يطلب من المقتدر البصرة و الأهواز [٣].
[١] فى الأصول «ابن أحمد» و التصويب عن المنتظم ٦: ١٧٦، و مرآة الجنان ٢:
٢٦٨.
[٢] مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و النجوم الزاهرة ٣: ٢١١، و درر الفرائد ٢٣٣. و فى تاريخ الطبرى ١٢: ٦٤ أن الذى حج بالناس هو الفضل بن عبد الملك.
[٣] كذا فى م، و النجوم الزاهرة ٣: ٢١٢، و الكامل لابن الأثير ٨: ٥٣ و زاد «فلم يجبه». و فى ت «أطلق أبا الهيجاء بن حمدان بطلب من المقتدر، و أرسل معه من يوصله إلى البصرة و الأهواز» و انظر المنتظم ٦: ١٨٨، ١٨٩