إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٠ - *** «سنة ست و تسعين و مائتين»
و فيها فى يوم عرفة وقت صلاة الظهر وصل الخبر بوفاة المكتفى و بيعة المقتدر فيدعى للمقتدر بعرفة [١].
ثم كانت وقعة بين عجّ بن حاجّ أمير الترك و بين الأجناد بمنى فى ثانى عشر ذى الحجة فقتل منهم جماعة، لأنهم طلبوا جائزة بيعة المقتدر، و هرب الناس إلى بستان ابن عامر [٢].
و أصاب الحجاج فى عودهم عطش عظيم، مات منهم جماعة، و حكى أن أحدهم كان يبول فى كفّه ثم يشربه [٣].
*** «سنة ست و تسعين و مائتين»
فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك [٤].
و فيها مات أبو عقال علوان بن الحسن الأغلبى، و هو ساجد فى صلاة الفريضة بالمسجد الحرام [٥].
***
[١] و انظر تاريخ الطبرى ١١: ٤٠٤، و المختصر فى أخبار البشر ٢: ٦١، ٦٢، و البداية و النهاية ١١: ١٠٤، ١٠٥. و قد ورد أمام هذا الخبر فى هامش الأصول «وفاة المكتفى و بيعة المقتدر».
[٢] تاريخ الطبرى ١١: ٤٠٤، و الكامل لابن الأثير ٨: ٤، و شفاء الغرام ٢:
٢١٨.
[٣] المراجع السابقة.
[٤] تاريخ الطبرى ١١: ٤٠٦، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٦:
٨٢، و الكامل لابن الأثير ٨: ٢٠، و البداية و النهاية ١١: ١٠٨، و درر الفرائد ٢٣٢.
[٥] العقد الثمين ٦: ١٢٨ برقم ٢٠٢٧.