إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥٦ - *** «سنة تسع و ثمانين و مائتين»
عيسى بن أبى جعفر المنصور، كذا قال .. [١] و قال ابن الأثير [٢]: إن الذى حج بالناس/ هارون بن محمد المكنى أبا بكر.
و فيها صلّى الناس العصر بعرفة فى ثياب الصيف، ثم هبت ريح باردة إلى أن لبس الناس الفراء، و جمد الماء [٣].
و فيها مات أمير الحرمين محمد بن أبى الساج [٤].
*** «سنة تسع و ثمانين و مائتين»
فيها حج بالناس الفضل بن عبد الملك بن عبد اللّه بن العباس ابن محمد بن عبد اللّه بن عباس [٥].
***
[١] بياض فى الأصول بمقدار كلمتين. و قد قاله المسعودى فى مروج الذهب ٤: ٤٠٧.
[٢] الكامل لابن الأثير ٧: ١٨٢، و كذا الطبرى فى تاريخه ١١: ٣٧٢، و ابن الجوزى فى المنتظم ٦: ٢٧
[٣] و قد ورد الخبر فى البداية و النهاية ١١: ٩٥ نقلا عن ابن الجوزى و لم يذكر أن ذلك كان بعرفة. و قال ابن الجوزى فى المنتظم ٦: ٣٣. فى أخبار سنة ٢٨٩. أن ذلك كان ببغداد.
[٤] و فى تاريخ الطبرى ١١: ٣٧١ فى أخبار سنة ٢٨٨ ه «و فيها توفى محمد بن أبى الساج الملقب بأفشين بأذربيجان، فاجتمع غلمان و جماعة من أصحابه فأمروا عليهم ديوداد بن محمد، و اعتزلهم يوسف ابن أبى الساج على الخلاف له» و كذا فى مروج الذهب ٤: ٢٦٨، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٨١. و فى دول الإسلام للذهبى ١: ١٧٤ فى أخبار سنة ٢٨٨ ه «و مات نائب أذربيجان محمد بن أبى الساج».
[٥] تاريخ الطبرى ١١: ٣٧٩، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٦:
٣٣، و البداية و النهاية ١١: ٩٥، و درر الفرائد ٢٣٢.