إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥ - *** «سنة ست و أربعين»
و أذنه بصلاة المغرب، فخرج والى مكة عبد اللّه بن خالد بن أسيد. فقام إليه شيبة فقال: فأين أمير المؤمنين؟ قال: راح إلى الشام. فقال شيبة: و اللّه لا كلمته أبدا [١].
و فيها فى ذى الحجة؛ و هو الصحيح- و قيل فى سنة اثنتين و أربعين، و يقال فى سنة إحدى و خمسين، و يقال فى سنة اثنتين و خمسين- مات أبو موسى الأشعرى عبد اللّه بن قيس بن موسى، الصحابى رضى اللّه عنه بمكة، و قيل فى الكوفة [٢].
*** «سنة خمس و أربعين»
فيها حج بالناس أمير المدينة مروان بن الحكم [٣].
*** «سنة ست و أربعين»
فيها حج بالناس أبو الوليد عنبسة بن أبى سفيان صخر بن حرب [٤].
[١] أخبار مكة للأزرقى ١: ٢٦٩، ٢٧٠، و شفاء الغرام ٢: ١٦٧.
[٢] تاريخ الطبرى ٦: ٢٣٤، و الاستيعاب ٣: ٩٧٩- ٩٨١، ٤:
١٧٦٢- ١٧٦٤، و الكامل لابن الأثير ٣: ٢٠٢، و دول للإسلام ١: ٤٤، و البداية و النهاية ٨: ٤٥.
[٣] تاريخ الطبرى ٦: ١٢٨، و الكامل لابن الأثير ٣: ١٩٥، و الذهب المسبوك ٢٤.
[٤] و فى تاريخ الطبرى ٦: ١٢٩، و الكامل لابن الأثير ٣: ١٩٦. و البداية و النهاية ٨: ٣٠ «عتبة بن أبى سفيان».