إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢ - *** «سنة إحدى و أربعين»
الموسم، ثم خشى أن يجىء أمير فقدّم الحجّ يوما؛ فوقف بالناس يوم التروية على أنه يوم عرفة، وضحوا على أنه يوم عرفة، و دعوا لمعاوية.
و تخلّف عن المغيرة ابن عمر رضى اللّه عنهما و معظم الناس، و كان ابن عمر رضى اللّه عنه و أصحابه عائدين من منى إلى عرفة و المغيرة و أصحابه مستقبليهم مفيضين من جمع، فأقاموا بعدهم ليلة، و هذا إن صح عن المغيرة فلعله صحّ عنده رؤية هلال ذى الحجة على وفق ما فعل، و لم يصح ذلك عند من خالفه- و اللّه أعلم. و قيل إنّ فعل المغيرة ذلك أنه بلغه أن عتّبة بن أبى سفيان مصبّحه واليا على الموسم [١].
*** «سنة إحدى و أربعين»
فيها حج بالناس عتبة بن أبى سفيان [٢].
و فيها- أو فى التى بعدها- مات أبو وهب صفوان بن أميّة ابن خلف الجمحى [٣].
[١] تاريخ الطبرى ٦: ٩٢، و الكامل لابن الأثير ٣: ١٧٤، و شفاء الغرام ٢:
٢١٤.
[٢] تاريخ الطبرى ٦: ٩٨، و الكامل لابن الأثير ٣: ١٨١.
[٣] الكامل لابن الأثير ٣: ١٨٣ و فيه «مات سنة ٤٢ ه» و البداية و النهاية ٨:
٢٣