إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٧ - *** «سنة إحدى و مائتين»
السرير [١] ما طلب على باراب [٢] و شاوغر [٣] أول بلاد أطرار [٤]، و قتل قائد الثغر و سبى أولاد جيغونة الخرلخى [٥] مع خاتوناته بعد إحجاره إيّاه ببلاد كيماك [٦]، و بعد غلبه ما غلب على مدينة كاشان [٧] و بعث بمفاتيح قلاع فرغانة [٨] إلى العرب. فمن قرأ هذا المسطور فليعن على تعزيز الإسلام، و تذليل الشرك بقول أو فعل؛ فإن ذلك واجب على الناس تعزيزا للدين، إذا قامت به الأئمة، و من أراد الزهد و الجهاد و أبواب الخير و المعاونة/ على ما يكسب الإسلام كهذا العزّ و هذه المفاخر- و قد نسخنا ما كان حفر على صحيفة تاج مهرب بنى [دومى] [٩] كابل شاه
[١] السرير: فى ت «البريد» و فى م «التريد» و التصويب عن أخبار مكة ١:
٢٣٠. و السرير مملكة واسعة بين اللان و باب الأبواب و بها قرى كثيرة (معجم البلدان لياقوت).
[٢] باراب: أو فاراب: ولاية وراء نهر سيحون فى تخوم بلاد الترك (معجم البلدان لياقوت).
[٣] شاوغر: من بلاد الترك (مراصد الاطلاع).
[٤] أطرار: مدينة و ولاية واسعة فى أول حدود الترك بما وراء النهر على نهر سيحون قرب فاراب، و بعضهم يقول «أترار» (معجم البلدان لياقوت).
[٥] جيغونة الخرلخى: اسم لملك الخرلخ. و الخرلخ من بلاد الترك، و بقية بلاد الترك تسمى ملكها «خاقان» و انظر وصف أبى دلف لها فى معجم ياقوت مادة «صين».
[٦] كيماك: بلاذ واسعة فى حدود الصين، و أهلها ترك يسكنون الخيام (هامش أخبار مكة ١: ٢٣٠) و انظر وصف أبى دلف لها فى معجم البلدان لياقوت مادة «صين».
[٧] كاشان: مدينة بما وراء النهر على بابها وادى أخسيكت، و هى إحدى مدن إيران (معجم البلدان لياقوت).
[٨] فرغانة: مدينة و ولاية بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان، و قصبتها أخسيكت، و ليس بما وراء النهر أكثر من قرى فرغانة (معجم البلدان لياقوت) كان فيها حكومة إسلامية مستقلة يطلق عليها إمارة خوقند، ثم استولى عليها الروس و ضموها إليهم، و هى حاليا إحدى مقاطعات روسيا الآسيوية (هامش أخبار مكة ١: ٢٣١).
[٩] إضافة عما سبق وروده فى صحيفة التاج.