إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٠ - *** «سنة تسع و ستين و مائة»
و فيها كان أمير مكة، عبيد اللّه بن قثم [١].
و فيها مات أبو سعيد إبراهيم بن طهمان بن سعيد الخراسانى الهروى [٢].
*** «سنة تسع و ستين و مائة»
فيها قدم الحسين بن على بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى مكة بعد بيعته بالمدينة، و نادى: أيما عبد أتاه فهو حرّ. فأتاه العبيد، فانتهى الخبر إلى الهادى، و كان حج فى هذه السنة رجال من أهل بيته فيهم سليمان بن المنصور، و محمد بن سليمان بن على، و العباس بن محمد بن على، و موسى و إسماعيل ابنا عيسى بن موسى، فكتب الهادى إلى محمد بن سليمان بتوليته على الحرب، و كان فد سار بجماعة و سلاح من البصرة لخوف الطريق، فاجتمعوا بذى طوى، و كانوا قد أحرموا بعمرة فلما قدموا مكة طافوا و سعوا و حلوا من العمرة، و عسكروا بذى طوى، و انضم إليهم من حجّ من شيعتهم و مواليهم و قوادهم، ثم إنهم اقتتلوا يوم التروية فقتل الحسين فى أزيد من مائة نفر من أصحابه، و جرح بعضهم، و انهزم بعضهم،
[١] لم يورد هذا الخبر تاريخ الطبرى و لا الكامل لابن الأثير، و جاء فى شفاء الغرام و الجامع اللطيف ٢٩٣ «أن عبيد اللّه بن قثم ولى مكة مع الطائف فى سنة ست و ستين و فى سنة تسع و ستين» و انظر العقد الثمين ٥: ٣١٤ ترجمة رقم ١٦٨٧.
[٢] العقد الثمين ٣: ٢١٥، و الخلاصة للخزرجى ١٨.