إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٧ - *** «سنة إحدى و ستين و مائة»
بثمن دورهم مساكن فى فجاج مكة عوضا من صدقاتهم [١]، فاشترى كل ذراع [فى ذراع] [٢] مكسرا مما دخل فى المسجد بخمسة و عشرين دينارا. و ما فضل فى الوادى بخمسة عشر دينارا.
فكان مما دخل فى ذلك الهدم دار الأزرق و هى يومئذ لاصقة بالمسجد الحرام على يمين من خرج من باب بنى شيبة بن عثمان الكبير، و كان ثمنها ناحية [٣] ثمانية عشر ألف دينار؛ و ذلك/ أن أكثرها دخل فى المسجد فى زيادة ابن الزبير حين زاد فيه. و اشترى لهم بثمنها مساكن عوضا منها [٤].
و دخلت أيضا دار خيرة بنت سباع الخزاعية، بلغ ثمنها ثلاثة و أربعين ألف دينار دفعت إليها، و كانت شارعة على المسعى يومئذ قبل أن يؤخر المسعى [٥].
و دخلت أيضا دار لآل جبير بن مطعم [٦]. و بعض دار شيبة ابن عثمان، و هدم جميع ذلك، و وضع المسجد على ما هو عليه اليوم شارعا على المسعى. و جعل موضع دار القوارير- المعروف الآن
[١] زاد الأزرقى فى أخبار مكة ٢: ٧٤ «تكون لأهل الصدقة على ما كانوا فيه من شروط صدقاتهم».
[٢] إضافة عن المرجع السابق.
[٣] كذا فى الأصول، و أخبار مكة للأزرقى ٢: ٧٤. و فى الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ١٠٠ «و كان ثمن ناحية منها ثمانية عشر ألف دينار».
[٤] أخبار مكة للأزرقى ٢: ٧٠، ٧٤، ٢٤٧.
[٥] المرجع السابق ٢: ٧٤، ٢٧٤.
[٦] المرجع السابق ٢: ٧٥، ٢١٥.