إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧١ - *** «سنة خمس و ثلاثين و مائة»
الحارثى الحرمين و الطائف و الحج بالناس، فحج بالناس هذه السنة زياد [١].
*** «سنة أربع و ثلاثين و مائة»
فيها كان أمير الحرمين و الطائف و اليمامة زياد بن عبيد اللّه.
و فيها ضربت الأميال بين مكة و الكوفة [٢].
و فيها حج بالناس عامل الكوفة عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عباس [٣].
*** «سنة خمس و ثلاثين و مائة»
فيها عزل عن مكة و الطائف و اليمامة زياد بن عبيد اللّه الحارثى بالعباس بن عبد اللّه بن معبد بن العباس بن عبد المطلب [٤].
[١] تاريخ الطبرى ٩: ١٤٧، ١٤٨. و المحبر ٣٤، و مروج الذهب ٤:
٤٠١، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٨٢، و العقد الثمين ٤: ٣٥٠.
[٢] تاريخ الطبرى ٩: ١٥١، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٨٤، و درر الفرائد ٢٠٩.
[٣] المرجع السابق. و انظر المحبر ٣٤. و مروج الذهب ٤: ٤٠١.
[٤] تاريخ الطبرى ٩: ١٥٢. و فى شفاء الغرام ٢: ١٧٧ «أن زياد بن عبيد اللّه الحارثى دامت ولايته إلى سنة ست و ثلاثين و مائة، ثم ولى بعده العباس بن عبد اللّه ابن معبد بن العباس فى سنة ست و ثلاثين و مائة».