إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٥ - *** «سنة خمس و عشرين و مائة»
«سنة أربع و عشرين و مائة»
فيها حج بالناس أمير الحرمين محمد بن هشام المخزومى [١].
و حج فى هذه السنة عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك، و معه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك، و كان على بابها أمير الحرمين محمد بن هشام يرسل بالسلام [٢].
*** «سنة خمس و عشرين و مائة»
فيها ولى مكة و الطائف خال أمير المؤمنين الوليد بن يزيد بن عبد الملك يوسف بن محمد بن يوسف الثقفى بن أبى الحجاج بن يوسف [٣]، و قبض على محمد بن هشام، و إبراهيم بن هشام، لكونهما [خالى هشام بن عبد الملك] [٤] و قدم بهما المدينة فى شعبان؛ فأقامهما للناس ثم حملا إلى الشام، فأحضرا عند الوليد فدعا لهما بالسياط و أمر بجلدهما، فقال له محمد: أسألك بالقرابة.
فقال: و أى قرابة بينى و بينك، هل أنت إلا من أشجع؟ قال:
فأسألك بصهر عبد الملك. قال: لم تحفظه. قال: يا أمير المؤمنين
[١] المحبر ٣٠، و تاريخ الطبرى ٨: ٢٨٣، و مروج الذهب ٤: ٤٠٠، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٠٣، و درر الفرائد ٢٠٨.
[٢] تاريخ الطبرى ٨: ٢٨٣.
[٣] تاريخ الطبرى ٨: ٢٩٩، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٠٨.
[٤] سقط فى ت، و فى م «فى حياة هشام» و المثبت عن البداية و النهاية ١٠: ٤.