إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٣ - *** «سنة تسع و تسعين»
و فيها حجّ بالناس أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك [١] كذا قال العتيقى، و قال المسعودى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة/ أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم [٢].
*** «سنة ثمان و تسعين»
فيها حج بالناس أمير مكة عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد الأموى، كذا قال ابن الأثير [٣]، و قال المسعودى: إن الذى حج بالناس أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم [٤].
*** «سنة تسع و تسعين»
فيها كان عامل الحرمين لعمر بن عبد العزيز رضى اللّه عنه عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبى العيص [٥].
[١] انظر المحبر ٢٦ و تاريخ الطبرى ٨: ١١٧، و الكامل لابن الأثير ٥:
١٠، و العقد الثمين ٥: ٤٥٠.
[٢] الذى فى مروج الذهب ٤: ٣٩٩ «ثم كانت سنة سبع و تسعين حج بالناس سليمان بن عبد الملك».
[٣] تاريخ الطبرى ٨: ١٢٦، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٥، و درر الفرائد ٢٠٤.
[٤] كذا جاء بالمحبر ٢٦. و الذى فى مروج الذهب ٤: ٣٩٩ «ثم كانت سنة ثمان و تسعين حج بالناس عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد».
[٥] و فى تاريخ الطبرى ٨: ١٣١، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٨ «أنه كان عامله على مكة». و انظر العقد الثمين ٥: ٤٥٠.