إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٦ - *** «سنة ثلاث و تسعين»
و فيها حج بالناس الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان، و قدم معه بكسوة الكعبة فنشرت و علقت على حبال فى المسجد من ديباج حسن لم ير مثله قط، فنشرها يوما ثم طويت و رفعت [١].
*** «سنة اثنتين و تسعين»
فيها حج بالناس عمر بن عبد العزيز، كذا قال ابن الأثير و سبط ابن الجوزى. و كان عمال الأمصار على حالهم للوليد بن عبد الملك [٢].
*** «سنة ثلاث و تسعين»
فيها كتب الوليد بن عبد الملك إلى أمير مكة عمر بن عبد العزيز يأمره بضرب خبيب بن عبد اللّه بن الزبير، و يصبّ على رأسه ماء باردا فى يوم الشتاء، و أوقفه على باب المسجد فمات من يومه [٣].
[١] المحبر ٢٦، و تاريخ الطبرى ٨: ٨٢، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٢٧، و الذهب المسبوك ٣١، و درر الفرائد ٢٠٣.
[٢] تاريخ الطبرى ٨: ٨٢، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٣٣، و درر الفرائد ٢٠٣.
[٣] تاريخ الطبرى ٨: ٩٠، و الكامل لابن الأثير ٤: ٢٣٧.