إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١ - *** «سنة عشرين»
بأبى سفيان بن الحارث، فلما حلق رأسه قطع الحلّاق ثؤلولا [١] كان فى رأسه، فلم يزل مريضا حتى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة فى السنة [التى] [٢] بعدها [٣].
*** «سنة عشرين»
فيها كان عامل مكة عتّاب بن أسيد رضى اللّه عنه- على ما ذكره الثلاثة فى السنة التى قبلها- و على الطائف عثمان بن أبى العاص [٤].
و فيها حج بالناس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه [٥].
***
[١] الثؤلول: بثر صغير صلب مستدير يظهر على الجلد كالحمصة و غيرها.
(المعجم الوسيط)
[٢] إضافة على الأصول.
[٣] و انظر الاستيعاب ٤: ١٦٧٣ برقم ٣٠٠٢، و العقد الثمين ٨: ٤٨ برقم ٢٨٨٩، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٤٠، و البداية و النهاية ٧: ١٠٣، ١٠٤.
[٤] تاريخ الطبرى ٤: ٢٣١، و الكامل لابن الأثير ٢: ٢٤٠ و فيهما «و كان عماله فى هذه السنة على الأمصار عماله عليها فى السنة التى قبلها إلا من ذكرت أنه عزله.»
[٥] انظر المرجعين السابقين.