ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣١٨ - ذكر الاخبار المربوطة بالمقام،
تعالى:
الرواية الأولى: ما رواها عبد الملك بن عمرو عن أبي عبد اللّه ٧ (في الرجل يبول ثم يستنجى ثم يجد بعد ذلك بللا، قال: إذا بال فخرط ما بين المقعدة و الانثيين ثلث مرات و غمز ما بينهما ثم استنجى فان سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي) [١]، و هي كما ترى تدل على عدم الباس بمجرد الخرط بين المقعدة و الانثيين ثلاث مرات و غمز ما بينهما، و اطلاقها في حد ذاتها يقتضي عدم الباس بما يخرج بعد ذلك و ان لم يخرط الذكر بعد ذلك.
الرواية الثانية: ما رواها حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه ٧ (في الرجل يبول قال ينتره ثلاثا ثم إن سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي) [٢]، تدل على انه ينتره و يستخرج بقية بوله من الذكر ثلاثا، و اما كيفية الاستخراج فغير متعرضة له كما انه لا يستفاد منها إلّا كون الاستخراج ثلث مرات فقط، فلا يستفاد منها الخرط ثلث مرات من المقعد إلى اصل الذكر، ثم الخرط أو العصر من اصل الذكر إلى رأسه ثلاث مرات.
الرواية الثالثة: ما رواها محمد بن مسلم (قال: قلت لأبي جعفر ٧ رجل بال و لم يكن معه ماء؟ قال: يعصر اصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات و ينتر طرفه فإن خرج بعد ذلك شيء فليس من البول و لكنه من الحبائل) [٣]، و هي بظاهرها تدل على العصر ثلاث مرات من اصل الذكر إلى طرفه و نتر طرفه و هو كما في اقرب الموارد اجتذاب البول و استخراجه من الذكر. (و هذه الروايات مذكورة في الوسائل و قد ذكر في الكتب الفقهية بعض آخر من الروايات لم يذكر في ل، و لهذا استخرجناه من جامع احاديث الشيعة فنقول).
[١] الرواية ٢ من الباب ١٣ من أبواب نواقص الوضوء من ل.
[٢] الرواية ٣ من الباب ١٣ من أبواب نواقص الوضوء من ل.
[٣] الرواية ٢ من الباب ١١ من أبواب احكام الخلوة من ل.