ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١١٤ - الجهة الرابعة في مدة استبراء الجلال
الخمسة.
و اما الشاة فقد عرفت ان المقدر فيها في الرّواية الأولى و الثانية و الرابعة و السادسة هو عشرة أيام.
لكن في الرّواية الخامسة المتقدمة ذكرها جعل المدة أربعة عشر يوما فقد عرفت ضعفها فالأقوى تقدير المدّة بعشرة أيّام.
و أما البقرة، ففي الرّواية الأولى و الخامسة جعل المدّة عشرين يوما لكن في الرّواية الثّانية و الرابعة و الخامسة جعل المدّة ثلاثين يوما.
فنقول، اما الرواية الثانية أعني رواية مسمع، فمع اختلاف في نفس الرّواية بحسب اختلاف النقل في نسخة الكافي و التهذيب و الاستبصار لأن في نسخة الكافي نقل ثلاثين و في التهذيب عشرين و في الاستبصار أربعين يوما و مع هذا الاختلاف لا يمكن التعويل عليها.
و اما الرّواية الرابعة فضعيفة لكونها مرفوعة لان فيها عن يعقوب بن يزيد رفعه (قال قال أبو عبد اللّه).
و أما الرّواية الخامسة، فقد عرفت كون المحتمل في الذيل، ان يكون من كلام الرّاوي، فلم نجد رواية حجة في قبال الرّواية الأولى التي و إن ان كانت ضعيفة السند منجبرة على ما قيل بالشهرة الفتوائي، هذا تمام الكلام في هذه الجهة بمقدار يناسب المقام و الحمد للّه أولا و آخر و الصلاة و السلام على رسوله و آله اجمعين.