ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٤ - الثامن عشر التخلي على قبور المؤمنين إذا لم يكن هتكا
سمعت أبا جعفر ٧ يقول: طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير) [١].
و ما رواها اسماعيل بن أبي زياد عن الصادق ٧ عن آبائه عن علي : (قال: طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور) [٢].
و ما رواها الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان عند ذكر حكم لقمان (قال: و قيل دخل مولاه على المخرج فاطال الجلوس فناداه لقمان ان طول الجلوس على الحاجة يضجع الكبد و يورث منه الباسور و يصعد الحرارة إلى الرأس فاجلس هونا فكتبت حكمته على باب الحش) [٣].
و لا يبعد كون مورد الكراهة ما لا حاجة له إلى المكث لدلالة الرواية التي رواها في الخصال باسناده عن علي ٧ في حديث الأربعمائة (قال: لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتى يفرغ، و لا عند غائطه حتى يأتي على حاجته) [٤].
الثامن عشر: التخلي على قبور المؤمنين إذا لم يكن هتكا
و إلّا كان حراما، اما كراهته فيما لم يكن هتكا للرواية التي رواها محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ (قال: من تخلّى على قبر، أو بال قائما، أو بال في ماء قائما أو مشى في حذاء واحد أو شرب قائما أو خلا في بيت وحده، و بات على غمر، فاصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلّا أن يشاء اللّه، و اسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان و هو على بعض هذه الحالات. «الحديث») [٥].
و ما رواها عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ٧ (قال: ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، و المشي في خف واحد، و الرجل ينام وحده) [٦].
[١] الرواية ٣ من الباب ٢٠ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٤ من الباب ٢٠ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٣] الرواية ٥ من الباب ٢٠ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٤] الرواية ٣ من الباب ١٦ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٥] الرواية ١ من الباب ١٦ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٦] الرواية ٢ من الباب ١٦ من أبواب احكام الخلوة من ل.