ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٥ - فصل في مكروهات التخلّي
قوله ;
و اما المكروهات فهي، استقبال الشمس و القمر بالبول و الغائط و ترتفع بستر فرجه و لو بيده او دخوله في بناء أو وراء حائط، و استقبال الريح بالبول بل بالغائط أيضا، و الجلوس في الشوارع، أو المشارع، أو منزل القافلة، أو دروب المساجد، أو الدور، أو تحت الأشجار المثمرة و لو في غير اوان الثمر، و البول قائما، و في الحمام، و على الارض الصلبة، و في ثقوب الحشرات، و في الماء خصوصا الراكد و خصوصا في الليل، و التطميح بالبول، أي البول في الهواء، و الاكل و الشرب حال التّخلي بل في بيت الخلاء مطلقا، و الاستنجاء باليمين، و باليسار إذا كان عليه خاتم فيه اسم اللّه، و طول المكث في بيت الخلاء، و التخلّي على قبور المؤمنين إذا لم يكن هتكا و إلّا كان حراما، و استصحاب الدرهم البيض بل مطلقا إذا كان عليه اسم اللّه أو محترم آخر إلّا أن يكون مستورا، و الكلام في غير الضرورة إلّا بذكر اللّه أو آية الكرسي أو حكاية الأذان او تسميت العاطس.
(١)
أقول: المكروهات على ما عدّه المؤلف ; امور: