ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٩ - *** ان يجعل المسحات ان استنجى بها وترا
إلى قوله (يا لها نعمة) يعني قال ٧ هذه الجملة ثلاثا يصح ما نقل المؤلف ;، و اما ان كان مراده انه ٧ قال هذه الكلمات و بعبارة اخرى هذا الدعاء من أوله إلى آخره ثلاث مرات فلا يصح ما قاله المؤلف ;، و كذلك مطابق الرواية ليس بعد قوله (يا لها نعمة) جملة (لا يقدر القادرون قدرها) التي تكون في كلام المؤلف ; فمن أراد ان يعمل بهذا الدعاء يقرأ كما في الرواية، أو يقرأ ما قاله المؤلف ; بعنوان مطلق الدعاء و الخصوصية رجاء.
*** [ان يقدم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول]
قوله ;
و يستحب ان يقدم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول.
(١)
أقول: و يدل عليه ما رواها عمار الساباطي عن أبي عبد اللّه ٧ (قال سألته عن الرجل إذا أراد ان يستنجي بالماء بيده بالمقعدة أو بالاحليل؟ قال: بالمقعدة ثم بالاحليل) [١].
و ظهور الجملة الخبرية في مقام الانشاء و ان كان في حد ذاته في الوجوب لكن لا قائل فيما اعلم بالوجوب و لهذا يحمل على الاستحباب.
*** [ان يجعل المسحات ان استنجى بها وترا]
قوله ;
و ان يجعل المسحات ان استنجى بها وترا فلو لم
[١] الرواية ١ من الباب ١٤ من أبواب احكام الخلوة من ل.