ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٧ - ان يطلب خلوة أو يبعد
قوله ;
فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
[ان يطلب خلوة أو يبعد]
اما الاول فان يطلب خلوة أو يبعد حتى لا يرى شخصه.
(١)
أقول: يدل عليه ما رواها حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه ٧ (قال قال لقمان لابنه إذا سافرت مع قوم فاكثر استشارتهم إلى ان قال و إذا اردت قضاء حاجتك فابعد المذهب في الأرض) [١].
و ما رواها في مجمع البيان عن أبي عبد اللّه ٧ (قال ما أوتي لقمان الحكمة لحسبي و لا مال و لا بسط في جسم و لا جمال و لكنه كان رجلا قويا في امر اللّه، متورعا في اللّه سكيتا ساكنا و ذكر جملة من اوصافه و مدائحه إلى ان قال: و لم يره احد من الناس على بول و لا غائط قط و لا اغتسال لشدة تستّره و تحفظه في امره إلى ان قال فبذلك أوتي الحكمة و منح القضية).
قال صاحب الوسائل ; و روى الشهيد ; في شرح النّفلية عن النبي ٦ (إنه لم ير على بول و لا غائط)، قال: و قال ٧: من اتى الغائط فليستتر، و علي بن
[١] الرواية ١ من الباب ٤ من احكام الخلوة من ل.