الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٥٩ - الفصل الأول في الاحتضار و آدابه
ربّ العالمين، فقالها، فقال رسول اللّه ٦: الحمد للّه الّذي استنقذه من النّار»[١].
السّابع: زرارة، عن أبي جعفر ٧ قال: «إذا أدركت الرجل عند النّزع فلقّنه كلمات الفرج، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السّماوات السّبع، و ربّ الأرضين السّبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ، و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين»[٢].
قال: و قال أبو جعفر ٧: «لو أدركت عكرمة[٣] عند الموت، لنفعته»، فقيل لأبي عبد اللّه ٧: فما ذا[٤] كان ينفعه؟ قال: «يلقّنه ما أنتم عليه»[٥].
الثامن: حفص بن الخبتريّ، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إنّكم تلقّنون موتاكم عند الموت: لا إله إلّا اللّه، و نحن نلقّن موتانا: محمّد رسول اللّه ٦»[٦].
التاسع: الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا حضرت الميّت قبل أن يموت فلقّنه شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله»[٧].
[١]. الكافي ٣: ١٢٤ ح ٩، الفقيه ١: ٧٧ ح ٣٤٦، الوسائل ٢: ٦٦٦ الباب ٣٨ من أبواب الاحتضار ح ٢، بتفاوت يسير.
[٢]. الكافي ٣: ١٢٢ ح ٣، التّهذيب ١: ٢٨٨ ح ٨٣٩، الفقيه ١: ٨٠ ح ٣٥٩، الوسائل ٢: ٦٦٦ الباب ٣٨ من أبواب الاحتضار ح ١.
[٣]. بكسر العين و إسكان الكاف و كسر الراء، و هو: فقيه تابعيّ مولى لابن عبّاس، مات سنة سبع و مائة للهجرة النّبويّة.« منه ;»، بتفاوت بين النسخ.
[٤]. في الوسائل: بماذا.
[٥]. الكافي ٣: ١٢٢ ح ٣، التّهذيب ١: ٢٨٨ ح ٨٣٩، الفقيه ١: ٨٠ ح ٣٥٩، الوسائل ٢: ٦٦٥ الباب ٣٧، من أبواب الاحتضار ح ١.
[٦]. الكافي ٣: ١٢٢ ح، الوسائل ٢: ٦٦٣ الباب ٣٦ من أبواب الاحتضار ح ٢.
[٧]. الكافي ٣: ١٢١ ح ١، التّهذيب ١: ٣٨٦ ح ٨٣٦، الوسائل ٢: ٦٦٢، الباب ٣٦، من أبواب الاحتضار ح ١.