الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٢٤ - الفصل الثاني في نجاسة الكلب و أخويه
السّابع: محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السّلام، قال: سألته عن رجل صافح مجوسيّا، قال: «يغسل يده و لا يتوضّأ»[١].
الثّامن: إبراهيم بن أبي محمود، قال: قلت للرضا ٧: الجارية النّصرانيّة تخدمك، و أن تتعلم أنّها نصرانيّة لا تتوضّأ و لا تغتسل من جنابة، قال: «لا بأس، تغسل يديها»[٢].
التّاسع: عليّ بن جعفر، أنّه سأل أخاه ٧ عن اليهوديّ و النصرانيّ يدخل يده في الماء، أيتوضّأ منه للصلاة؟ قال: «لا، إلّا أن يضطرّ إليه»[٣].
العاشر: إسماعيل بن جابر، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: ما تقول في طعام أهل الكتاب؟ فقال: «لا تأكله» ثمّ سكت هنيئة ثمّ قال: «لا تأكله» ثمّ سكت هنيئة، ثمّ قال: «لا تأكله، و لا تتركه تقول إنّه حرام، و لكن تتركه تتنزّه[٤] عنه، إن في آنيتهم الخمر و لحم الخنزير»[٥].
الحادي عشر: من الحسان؛ سعيد الأعرج أنّه سأل أبا عبد اللّه ٧ عن سؤر اليهوديّ و النصرانيّ، فقال: «لا تأكلوا في آنيتهم، و لا من طعامهم الّذي يطبخون، و لا فيآنيتهم الّتي يشربون فيها الخمر»[٦].
[١]. التّهذيب ١: ٢٦٣ ح ٧٦٥، الوسائل ١: ٩٦٤ الباب ١١ من أبواب نواقص الوضوء ح ٢.
[٢]. التّهذيب ١: ٣٩٩ ح ١٢٤٥، الوسائل ٢: ١٠٢٠ الباب ١٤ من أبواب النّجاسات ح ١١.
[٣]. التّهذيب ١: ٢٢٣ ح ٦٤٠، الوسائل ٢: ١٠٢٠ الباب ١٤ من أبواب النّجاسات ذيل ح ٩.
[٤]. في الكافي: تنزّها.
[٥]. الكافي ٦: ٢٦٤ ح ٩، المحاسن ٤٥٤ ح ٣٧٧، التّهذيب ٩: ٨٧ ح ٣٦٨، الوسائل ١٦: ١٠١٨ الباب ٥٤ من أبواب الأطعمة المحرّمة ح ٤.
جملة القول حال من المستتر في تركه أي لا تتركه قائلا أنّه حرام، و قس عليه جملة تتنزّه.« منه ;».
[٦]. هذا الحديث لم نظفر به في المصادر كما هو في المتن، و ما ظفرنا به في الكافي ٣: ١١ ح ٥، و التّهذيب ٢٢٣١ ح ٦٣٨، و الاستبصار ١: ١٨ ح ٣٦، و الوسائل ١: ١٦٥ الباب ٣ من أبواب الأسآر ح ١ هكذا:« عن سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن سؤر اليهوديّ و النصرانيّ، فقال:« لا».
و أما بقية الحديث فلم نعثر عليه، و عثرنا على مثله بسند آخر كما في الكافي ٦: ٢٦٤ ح ٥ الأطعمة المحرمة، و الاستبصار ٤: ٨١ ح ٣٠٢، و الوسائل ٢: ١٠٩٢ الباب ٧٢ من أبواب النّجاسات ح ٢ هكذا:« عن محمّد ابن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن آنية أهل الذّمّة و المجوس فقال:« لا تأكلوا في آنيتهم، و لا من طعامهم الّذي يطبخون، و لا في آنيتهم الّتي يشربون فيها الخمر».
و ذكر في هامش ح: لعلّه كان مكتوبا في الهوامش و الحواشي فاختلط على بعض النّسّاخ في ذيل هذا الخبر، و اللّه العالم.