الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٦٢ - الفصل الأول في الاحتضار و آدابه
و في رواية أخرى «لقّنه[١] كلمات الفرج، و الشّهادتين، و[٢] الإقرار بالأئمّة واحدا بعد واحد حتّى ينقطع عنه الكلام»[٣].
و ظاهر هذه الرواية يعطي تكرار التّلقين مرّة بعد أخرى إلى أن يعجز الميّت عن متابعة الملقّن فيما يقوله.
و ما تضمّنه الحديث العاشر من معاينة رسول اللّه ٦ عند الموت قد ورد في أحاديث متعدّدة، في بعضها دلالة على أنّه[٤] يعاين أمير المؤمنين ٧ أيضا، و الأبيات المنسوبة إليه ٧ في مخاطبة الحارث الهمداني، الّتي أوّلها:
|
يا حار همدان من يمت يرني |
من مؤمن أو منافق قبلا[٥] |
|
مشهورة، و في الديوان الّذي ينسب إليه ٧ مذكورة.
[١]. في الوسائل: فلقّنه.
[٢]. في الكافي و الوسائل زيادة: تسمّي له.
[٣]. الكافي ٣: ١٢٣ ح ٦، الوسائل ٢: ٦٦٥ الباب ٣٧ من أبواب الاحتضار ح ٣. قوله ٧:« حتّى ينقطع عنه الكلام» يحتمل أن يراد به حتّى لا يقدر على الكلام و أن يراد حتّى لا يسمع الكلام.« منه ;». بتفاوت بين النسخ.
[٤]. في ح: أنّها.
[٥]. أنظر مناقب ابن شهر آشوب ٣: ٣٤، درر الأخبار: ٢٦٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٨: ٤٣.