معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٥ - (١) فرضها وفضلها وعقوبة تركها
٢٧. كتاب الزكاة
أبواب فضلها وفرضها وحرمة منعها
(١) فرضها وفضلها وعقوبة تركها
[٥٧٨٢/ ١] الكافي: عدة من أصحابنا عن سهل وأحمد بن محمد جميعاً عن ابن محبوب عن عبداللّه بن سنان قال: قال أبوعبداللّه عليه السلام: لمّا كان أنزلت آية الزكاة: خذ من اموالهم صدقة تطهّرهم وتزكّيهم بها. وأنزلت في شهر رمضان فأمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم مناديه فنادى في الناس ان اللّه تبارك وتعالى فرض عليكم الزكاة كما فرض عليكم الصلاة ففرض اللّه عزّوجلّ من الذهب والفضة وفرض عليهم الصدقة من الإبل والْبَقَر والغنم و من الحِنْطَة والشّعير والتّمر والزبيب فنادى فيهم بذلك في شهر رمضان وعفالهم عمّا سوى ذلك. قال:
ثم لم يَفْرِضْ (لم يتعرض- فقيه) لشيء من أموالهم حتى حال عليهم الحول من قابل فصاموا وأفطروا فَأَمَرَ عليه وآله السلام مناديه فنادى في المسلمين: أيّها المسلمون زكّوا أموالكم تُقْبَلْ صلوا تكم. قال: ثم وجّه عُمّال الصدقة وعُمّال الطَّسوق[١].
ورواه الصدوق في الفقيه عن ابن محبوب بأدنى تفاوت.
اقول: الطَّسْق: ما يوضع من الوظيفة على الجربان (جمع جريب) من الخراج المقرّر على الارض[٢].
[١] . الكافي: ٣/ ٤٩٧ و جامع الاحاديث: ٩/ ٢٨- ٢٩ و الفقيه: ٢/ ٨.
[٢] . لسان العرب: ١٠/ ٢٢٥.