معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٧ - (١) فرضها وفضلها وعقوبة تركها
عن أبي عبداللّه عليه السلام.
[٥٧٨٦/ ٦] الخصال: عن أبيه رضى الله عنه عن سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن عبدالرحمن بن محمد العزرمي عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: يقول إبليس:
ما أعياني في ابن آدم فلن يُعْيِيَني منه واحدة من ثلاث: أَخْذُ مال من غير حِلّه أو مَنْعُه من حقّه أو وَضْعُه في غير وجهه[١].
[٠/ ٧] الكافي: عن علي عن أبيه عن محمد بن خالد عن خلف بن حمّاد عن حريز قال: قال أبوعبداللّه عليه السلام: مامن ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلّاحبسه اللّه عزّوجلّ يوم القيامة بقاع قرقر[٢] (قفر- خ) وسلّط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه فاذا رأى أنّه لا يتخلّص منه[٣] أمكنه من يده فقضمها كما يَقْضُمُ الفُّجْلُ ثم يصير طوقاً في عنقه وذلك قول اللّه عزّوجلّ: سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكاة ماله إلّاحبسه اللّه يوم القيامة بِقاع قرقر يطأه كلّ ذات ظِلْفٍ بظلفها ويَنْهَشُهُ كل ذات ناب بنابها، وما من ذي مال نخل أو كَرْم أو زَرْع يمنع زكاتهَ (تها- خ) إلّاطوّقه اللّه تعالى رِيعةَ أرضه الى سبع أرضين الى يوم القيامة[٤].
المتن مضطرب ولعله من تصرف بعض الرواة فانظر الى قوله: (حبسه اللّه يوم القيامة) وقوله (الى سبع أرضين) وقوله (الى يوم القيامة) واللّه العالم بحقيقة الحال. وريعة:
المرتفع من الأرض.
و رواه الصدوق في الفقيه عن حريز باختلاف ما وفيه: فقضمها كما يقضم الفُجل. ورواه ايضا في «معاني الاخبار» عن أبيه عن علي عن ابيه عن محمد بن خالد البرقي عن خلف بن حماد وفي «عقاب الاعمال» عن أبيه عن سعد عن احمد بن أبي عبداللّه عن أبيه عن خلف بن حماد ورواه البرقي في «محاسنه» عن أبيه عن خلف بن حماد عن حريز كما في الكافي.
[١] . الخصال: ١/ ١٣٢ و جامع الاحاديث: ٩/ ٣٧.
[٢] . اي الأرض المطمئنة الليّتة.
[٣] . في الكافي« لا مخلص له».
[٤] . الكافي: ٣/ ٥٠٥- ٥٠٦، الفقيه: ٢/ ٥، معانى الاخبار/ ٣٣٥ و جامع الاحاديث: ٩/ ٣٨.