معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٩ - (٤) عدم جواز الجماعة في نوافل شهر رمضان وحرمة كل بدعة
أقول: الرواية تنفي إحتمال نزول الملائكة عليهم عليهم السلام لعرض كل أمر حكيم عليه وعلى سائر الأئمة عليهم السلام والالم يشتغل بالدعاء والعبادة بليشتغل بتلقي تفصيل حوادث السنة المحكمة.
(٣) التنفل بألف ركعة
[٠/ ١] أمالي الصدوق: عن أبيه عن عليّ عن أبيه عن عبدالرحمن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر الباقر عليه السلام إنّه قال: واللّه ان كان عليّ عليه السلام ليأكل أكل العبد (الفقير- خ ل) ويجلس جلسة العبد (إلى أن قال) وانه كان ليصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة[١]. الحديث.
أقول: مرّ الكلام حول الخبر في أحواله عليه السلام في كتاب الامامة والائمة.
[٠/ ٢] العيون: عن احمد بن زياد بن جعفر الهمداني قدس سره عن عليّ عن أبيه عن عبدالسلام بن صالح الهروي قال: جئت إلى باب الدار التي حبس فيها الرضا عليه السلام بسرخس وقد قيّد عليه السلام فاستأذنت عليه السّجان فقال: لا سبيل لك إليه فقلت: ولِمَ؟ قال: لأنه ربما صلّى في يومه وليلته ألف ركعة[٢]. الحديث.
أقول: لكن الكلام في اعتبار قول السجان المذكور وقد ورد ذلك في حق اميرالمؤمنين وعليّ بن الحسين السجاد والرضا عليه السلام باسناد غير معتبرة وكفى بها فخراً وعزة وعبادة وانقطاعاً إلى ربّهم صلوات اللّه عليهم.
(٤) عدم جواز الجماعة في نوافل شهر رمضان وحرمة كلّ بدعة
[٥٧٥٦/ ١] التهذيبان: عن الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة وابن مسلم والفضيل قالوا: سئلنا هما عن الصلوة في (شهر- فقيه) رمضان نافلة بالليل جماعة فقالا: أنّ النّبي صلى الله عليه و آله و سلم كان اذا صلّى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله ثم يخرج من آخر الليل الى المسجد فيقوم فيصلّى فخرج في أول ليلة من شهر رمضان ليصلّي كما كان
[١] . أمالي الصدوق:/ ٢٨١ و جامع الاحاديث: ٨/ ١٣٥
[٢] . عيون الاخبار: ٢/ ١٨٣ و جامع الاحاديث: ٨/ ١٣٨.