مصباح المنهاج: كتاب الصوم - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٠٠ - (مسألة ٢١) الصوم من المستحبات المؤكدة
و به يدخل العبد الجنة (١)، و أن نوم الصائم عبادة، و نفسه و صمته تسبيح، و عمله متقبل، و دعاؤه مستجاب (٢)، و خلوف فمه عند اللّه تعالى أطيب من رائحة المسك (٣)، و تدعو له الملائكة حتى يفطر (٤)، و له فرحتان: لأصحابه: «ألا أخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان عنكم، كما يتباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، قال: الصوم يسود وجهه ... و لكل شيء زكاة، و زكاة الأبدان الصيام»[١]، و نحوه في ذلك موثق مسعدة بن صدقة[٢] و غيره.
(١) ففي معتبر طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: من صام يوما تطوعا أدخله اللّه عز و جل الجنة»[٣]، و قريب منه غيره.
(٢) ففي حديث أحمد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «قال: نوم الصائم عبادة، و صمته تسبيح، و عمله متقبل، و دعاؤه مستجاب»[٤]، و في حديث السكوني عنه عليه السّلام عن آبائه (عليهم السلام): «قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: نوم الصائم عبادة، و نفسه تسبيح»[٥]، و نحوهما غيرهما.
(٣) ففي صحيح ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «قال:
أوحى اللّه عز و جل إلى موسى عليه السّلام: ما يمنعك من مناجاتي؟ فقال: يا رب أجلك عن المناجاة لخلوف فم الصائم، فأوحى اللّه عز و جل إليه: يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك»[٦]، و نحوه في ذلك غيره.
و في لسان العرب: «و خلف فم الصائم خلوفا أي: تغيرت رائحته ... قال أبو عبيدة: الخلوف تغير طعم الفم، لتأخر الطعام».
(٤) ففي المرسل عن أبي حمزة الثمالي: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة، و تدعو له الملائكة حتى يفطر»[٧]، و في موثق مسعدة بن صدقة عنه عليه السّلام عن آبائه عليه السّلام: «أن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: إن اللّه عز و جل
[١][٢][٣][٤][٥][٦][٧] ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧ وسائل الشيعة ج: ٧ باب: ١ من أبواب الصوم المندوب حديث: ٢، ٤١، ١٨، ٢٤، ٢٣، ٥، ٣٨.