صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٥ - مقابلة
وهذه خيانة للإسلام، وكذلك حمايته لمن خان المسلمين خيانة للإسلام. فهو (إذن) خائن للإسلام. وإني أدعو الشعب المصري أن يقيلوا هذا الخائن من منصبه، كما فعلنا نحن بذلك الخائن.
المترجم: [سماحة آية الله، ماذا تنتظرون من أمريكا أن تفعل مقابل أمركم بإطلاق سراح الرهائن النساء والسود]؟.
الإمام الخميني: [إنّ سبب إطلاق سراح النساء والسود هو أنّ الإسلام يمنح النساء احتراماً خاصاً، والسود كانوا يعيشون تحت ضغوط أمريكا وظلمها. لذلك نسامحهم، ولا نعتبرهم مقصرين كثيراً لأنهم قد يكونون مضطرين في مجيئهم إلى هنا. لذلك كان إفراجنا عن هؤلاء جميعاً إمتثالًا لأمر الإسلام وأمر الله تعالى. ولا نتوقع من السيد كارتر شيئاً مقابل ذلك، ولا نريد منه مكافأة. الشيء الوحيد الذي نطالب به هو أن يسلّمنا هذا الخائن [١]. والقوانين الدولية تحكم بتسليم الذي يرتكب الجرائم ضد وطنه وشعبه ليرى فيه رأيه. لكن كارتر يخالف جميع الموازين العقلية والمنطقية.
المراسل: [هل تمّ الإفراج فعلًا عن النساء والسود من الرهائن؟].
الإمام الخميني: [لا علم لي بذلك].
المراسل: [سماحة آية الله، إننا نعتقد انك رجل عطوف ومقدس وتتمتع بوجه مقدس وعلامات التواضع بادية عليكم وإنني كإنسان أتمنى وأدعو أن لا تتوتر العلاقات بين بلدينا وأن لا يحدث أمر غير معتاد].
الإمام الخميني: [وأنا اطلب من الله- تعالى- أن يهتم السيد كارتر بمصالح وطنه ومصالح وطننا. وأن يعمل بالقوانين الدولية لإعادة هذا المجرم إلى وطننا. وإذا أعاده إلينا، فلا مشكلة بيننا].
المراسل: [إنني زرت حفيدكم هنا، وأنا أيضاً عندي أولاد وأحفاد، وأتمنى من أعماق قلبي ان لا يحدث أمرٌ مقلق ومحزن].
الإمام الخميني: [لا، لا يحدث ما يحزن إن شاء الله- تعالى- قولوا لمسؤوليكم وللعالم: إننا نفدي الإسلام بكل شيء نملكه، ونقدّم أحفادنا وأولادنا، وشعبنا مستعد لتقديم كل شيء، فلا تقلق من هذه الناحية].
المترجم: [لا، إنه لم يقلق لأجلنا، إنه يقول: أنا قلق لأجل شعبينا].
الامام الخميني: إنّ رفع قلق الشعب بيد كارتر.
المراسل: [سماحة الإمام، هل جنابكم أو ايران عامة في حالة حرب مع أمريكا في الوقت
[١] يعني: محمد رضا بهلوي.