صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٥ آذر ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٦ محرم ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: محاكمة الشاه وفضح الجرائم الأمريكية في إيران
الحاضرون: جرحى ومعاقو الثورة، أطباء وممرّضو لجان الإغاثة
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة البت في جرائم الشاه وأمريكا في إيران
اصرارُنا على إجراء محاكمةِ هذا المجرم في إيران وتأسيس محكمة، يأتي بهدف البت في جرائم أمريكا في إيران. ولأننا قلنا كراراً: لقد ارتكبوا جرائم هنا ليس باستطاعتنا إرسال شهودها إلى أمريكا مثلًا. إضافة إلى أن المجالس والمنظمات الموجودة هناك جميعها في خدمة القوى العظمى. زد كيف نُرسل هؤلاء المعاقين، وجميع هؤلاء الامهات الثكالى جميع هؤلاء النساء اللاتي فقدن ابناءهن، كيف نستطيع إرسال جميع هؤلاءِ إلى أمريكا وتقديمهم هناك، ونشرح لهم الجرائم ضد هؤلاء. جميع ملفاتهم هنا، وليس بإمكاننا حمل جميع هذه الملفات إلى هناك. إن إلحاحنا يأتي من هذا المنطق. وأنا حين أنظر إلى هؤلاء الذين عُرِّضوا للاعاقة في هذا السبيل، أو فقدوا أبناءهم فيه يتملّكني إحساسان: الأول هو الشعور بالألم والأسى من وصل نظام إلى هذه الدرجة من عدم خشية الله والوحشية، ويقوم بجميع هذه الجرائم لأجل البقاء عدة أيام في دفّة الحكم. لماذا يجب أن يصل الإنسان إلى هذه الدرجة من الإجرام؟ لماذا هو أسوأ من جميع الحيوانات، إن سقط من الجانب الآخر؟ هذا سبب لكي يشعر الإنسان بالألم والأسى من أن تعاليم الأنبياء منذ البداية وحت- ى الآن لم تستطع إصلاح هؤلاء الأناس الفاسدين. هذا الكم العظيم من التعاليم الإلهية لم يستطع جرّ أمثال محمد رضا وكارتر إلى سواء السبيل.
التظاهر بالإنسانية للاحتفاظ بالسلطة
لمِن يرفع كارتر يديه بالدعاء؟ ولمّن يفرض عليهم أن يقرعوا النواقيس؟ لأجل الحصول على شرف بحسب توهّمه ارتكاب جرائم في أربعِ سنوات أو خمس سنوات أخرى تحت عنوان أنه يقوم برعاية مريض، أو تحت عنوان أنه يقوم بالدعاء لخمسين أمريكياً ويحضّ الآخرين على الدّعاء. والآن نراهم يتابعون الشرائح المختلفة، يتنقلون بين