صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٩ - خطاب
خطاب
التاريخ: صباح ٢٨ آذر ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٩ محرم ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: تحطّم أُسطورة القوى العظمى التدخل العسكري والحظر الاقتصادي طريق مسدود
الحاضرون: أبطال المصارعة الحرّة في المسابقات الآسيوية، أبطال المصارعة التقليدية
بسم الله الرحمن الرحيم
الصمود حتى آخر شخص
أُقدّم شكري للرياضيين وسائر السادة الذين يأتون إلى هنا في بعض الأحيان، ويطلعوننا على أعمالهم ونجاحاتهم والخطوات التي أنجزوها على الصعيد الدولي وإنجازاتهم التي حققوها للجمهورية الإسلامية، أشكر لكم وادعو بان يكون النجاح حليفكم دائماً إن شاء الله. وتكش- فوا للأعداء بأن الرجال الموجودين في إيران هم رجال النضال ورجال الوغى، رجال الجهاد. وأنا آمل أن يؤازركم الله في مثل هذه الظروف التي ابتليت إيران بمثل هذه المصائب. طبعاً من جانب هي مصائب ومن جانب آخر هي مدعاة فخر للشعب الذي يصمد إلى آخر رمق تحقيقاً لهدفه. وجميع شبابنا هم في هذا السبيل سواء. والكثير منهم يطلبون منّي أن أدعو لهم بالشهادة وأنا أدعو لهم بالنصر، وأن يحفظهم الله، وأن يحفظكم أنتم الشباب جميعاً ذخرا لبلادنا. وآمل أن تكونوا منذ هذا الحين حتّى فيما بعد حيث تواجه بلادكم مشكلات كثيرة، وهذه الجذور الفاسدة ما زالت في إيران، وبما أن اليأس يعتريهم بدأوا بارتكاب مثل هذه الجرائم واغتيال الشخصيات المحترمة.
وطبعاً هؤلاء يتوهّمون أن بإمكانهم تثبيط عزيمتنا نحن وأنتم في هذا الجهاد الإسلامي، لكن هؤلاء غافلون عن أن الجهاد في سبيل الله، ولأجل الإسلام، هو جهاد معنويّ، وليس جهاداً صورياً ومادياً، وحين يكون الجهاد معنوياً، فإن الفرد مستعدّ للثبات حتى آخر رمق.
اغتيال الشخصيات الدينية واصداؤه
انا اتعجّب من حماقة هؤلاء، إذ لا يرومون تصفية فرد مثل الشيخ المطهّري والشيخ المفتّح. إنّ هذه الأمور وسيلة لتثبيط النهضة. وحماقة هؤلاء تنشأ من انهم رأوا أنّهم كلّما اغتالوا فرداً تزايد وجود الجماهير الإيرانية في ساحات النهضة. فلو كان هكذا مثلًا، حين