صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٨ - مقابلة
إذن لا ينبغي أن نصنّف سيطرة شبابنا على هذا المركز في عداد الاضطرابات وأعمال الشعب. فهذه القضية أساسية هدفها تحرير شعب كامل لا أن تصنّف في عداد أعمال الشغب في كردستان، فهذا شيء وذلك شيء. فآذربيجان هنا لا تصنف في عدادها. هي ليست من نسخها. فتلك قضية وهذه قضية أخرى، فتلك الأحداث لا شيء. فلا أهالي كردستان يعارضوننا ولا أهالي آذربيجان. فكلهم أعربوا عن تضامنهم مع الجمهورية الإسلامية. وكيف يمكن أن تكون طائفة من المسلمين معادية للإسلام، فكيف يمكن لطائفة تقيم الصلاة وقبلتها الكعبة وكتابها القرآن تؤمن بكل هذه الأمور وتشهر سيفها بوجه الاسلام؟ فهذا الأمر غير معقول ولا يمكن قبوله. وهؤلاء الذين يرتكبون هذه الأعمال هم أشخاص مغرّر بهم من قبل مجموعة ما، ولذا أصبحوا لا يلتفتون إلى هذه القضايا. فهذه الأشياء أيضاً ليست شيئاً يذكر. انها اشياء قابلة للحل ولذا لا تأسف على ذلك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.