صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٢ - خطاب
والجمهورية الإسلامية التي تطبّق فيها أحكام الإسلام، فمخالفة الجمهورية الإسلامية، مخالفة للإسلام. إن الذين يضربون على وتر معاداة الجمهورية الإسلامية، لا يريدون تطبيق الإسلام في إيران. فاحذروا ايها الاخوة، وتيقظوا، فالأجانب وأولئك الذين يحيكون المؤامرات يتربصون بكم. لا تدعوهم يخدعون الشباب الآذريّ العزيز. لا تسمحوا بخداعهم بطرق مختلفة.
ايها الآذريّون الأعزاء، كنتم دائماً مع الإسلام وسدّاً عظيماً فاحفظوا هذا السد. نحن مدينون للإسلام، وهو اليوم في وضع حسّاس، وبلدكم كذلك في مواجهة القوى الكبرى ومؤامرات الداخل والخارج. وهؤلاء الذين يتسببون في التفريق بينكم هم أدوات بيد الأجانب. وهؤلاء الذين يوجدون النفاق بين فئات الشعب المختلفة، يستلهمون خططهم من الخارج. فليحذر شعبنا ويتيقظ.
الثبات والصمود لمواجهة المؤامرات
حين أردتم أن تصوتوا للجمهورية الإسلامية امتنعوا من ذلك، وحين اردتم تعيين خبراء القيادة امتنعوا، وحين صوّتّم للدستور امتنعوا، وإذ تريدون تعيين رئيس الجمهورية اليوم سيمتنعون، وغداً إذ تريدون تأسيس مجلس الشورى الوطني سيمتنعون. انها معارضة للإسلام، لأنهم تلقّوا ضربة منه ولا يتصالحون معه. وأنتم حرّاس الإسلام ويجب أن تقفوا في وجوههم بقوة. نحن نصطفّ في جبهة واحدة، كلنا في جبهة واحدة لمواجهة الأجانب، وإحباط المؤامرات، ولا نسمح للأجانب أن ينفذوا خلال الشعب عن طريق عملائهم. وسنوجد الاستقرار- بمشيئة الله تبارك وتعالى- في بلدنا، وسنطبق المناهج الإسلامية والأحكام الإسلامية في كل مكان. حفظ الله الشعب الإيراني من شرّ الأجانب. حفظ الله الآذريّين الغيورين من شر الأجانب.
أعزكم الله ورزقكم السعادة والعناية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته