صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (11)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
مقابلة صحفية
٩ ص
(٤)
خطاب
١٣ ص
(٥)
حكم
٢٣ ص
(٦)
خطاب
٢٤ ص
(٧)
حكم
٣٠ ص
(٨)
حكم
٣١ ص
(٩)
خطاب
٣٢ ص
(١٠)
حكم
٤٠ ص
(١١)
حكم
٤١ ص
(١٢)
خطاب
٤٢ ص
(١٣)
برقية
٤٤ ص
(١٤)
نداء
٤٥ ص
(١٥)
نداء
٤٦ ص
(١٦)
حكم
٤٧ ص
(١٧)
خطاب
٤٨ ص
(١٨)
حكم
٥١ ص
(١٩)
رسالة
٥٢ ص
(٢٠)
رسالة
٥٣ ص
(٢١)
حكم
٥٦ ص
(٢٢)
حكم
٥٧ ص
(٢٣)
حكم
٥٨ ص
(٢٤)
حكم
٥٩ ص
(٢٥)
حكم
٦٠ ص
(٢٦)
حكم
٦١ ص
(٢٧)
حكم
٦٢ ص
(٢٨)
خطاب
٦٣ ص
(٢٩)
خطاب
٦٧ ص
(٣٠)
مقابلة
٧٠ ص
(٣١)
مقابلة
٧٩ ص
(٣٢)
خطاب
٨٢ ص
(٣٣)
خطاب
٩٥ ص
(٣٤)
نداء
٩٩ ص
(٣٥)
برقية
١٠١ ص
(٣٦)
برقية
١٠٢ ص
(٣٧)
برقية
١٠٣ ص
(٣٨)
برقية
١٠٤ ص
(٣٩)
حكم
١٠٥ ص
(٤٠)
خطاب
١٠٦ ص
(٤١)
مقابلة
١١٠ ص
(٤٢)
نداء
١١٩ ص
(٤٣)
نداء
١٢١ ص
(٤٤)
حكم
١٢٣ ص
(٤٥)
نداء
١٢٤ ص
(٤٦)
مقابلة
١٢٥ ص
(٤٧)
حكم
١٣٥ ص
(٤٨)
مقابلة
١٣٦ ص
(٤٩)
مقابلة
١٤٢ ص
(٥٠)
نداء
١٤٦ ص
(٥١)
نداء
١٤٨ ص
(٥٢)
نداء
١٥٢ ص
(٥٣)
خطاب
١٥٣ ص
(٥٤)
خطاب
١٥٦ ص
(٥٥)
خطاب
١٦٤ ص
(٥٦)
رسالة
١٦٧ ص
(٥٧)
خطاب
١٦٨ ص
(٥٨)
خطاب
١٧٥ ص
(٥٩)
نداء
١٧٨ ص
(٦٠)
حكم
١٧٩ ص
(٦١)
خطاب
١٨٠ ص
(٦٢)
خطاب
١٨٤ ص
(٦٣)
حكم
١٩٤ ص
(٦٤)
حكم
١٩٥ ص
(٦٥)
خطاب
١٩٦ ص
(٦٦)
حديث
٢٠١ ص
(٦٧)
حكم
٢٠٢ ص
(٦٨)
مقابلة
٢٠٣ ص
(٦٩)
حكم
٢٠٧ ص
(٧٠)
خطاب
٢٠٨ ص
(٧١)
خطاب
٢١٩ ص
(٧٢)
خطاب
٢٢٣ ص
(٧٣)
خطاب
٢٣٦ ص
(٧٤)
مقابلة
٢٤٠ ص
(٧٥)
خطاب
٢٥٤ ص
(٧٦)
حكم
٢٥٩ ص
(٧٧)
نداء
٢٦٠ ص
(٧٨)
مقابلة
٢٦١ ص
(٧٩)
خطاب
٢٦٩ ص
(٨٠)
خطاب
٢٧٧ ص
(٨١)
خطاب
٢٧٨ ص
(٨٢)
خطاب
٢٨٢ ص
(٨٣)
خطاب
٢٨٤ ص
(٨٤)
حكم
٢٨٧ ص
(٨٥)
خطاب
٢٨٨ ص
(٨٦)
نداء
٢٩١ ص
(٨٧)
حكم
٢٩٢ ص
(٨٨)
خطاب
٢٩٣ ص
(٨٩)
نداء
٣٠٠ ص
(٩٠)
رسالة
٣٠٢ ص
(٩١)
خطاب
٣٠٣ ص
(٩٢)
خطاب
٣٠٩ ص
(٩٣)
حديث
٣١٣ ص
(٩٤)
خطاب
٣١٤ ص
(٩٥)
خطاب
٣٢١ ص
(٩٦)
نداء
٣٢٢ ص
(٩٧)
خطاب
٣٢٣ ص
(٩٨)
خطاب
٣٢٨ ص
(٩٩)
خطاب
٣٣٥ ص
(١٠٠)
حكم
٣٤٢ ص
(١٠١)
خطاب
٣٤٣ ص
(١٠٢)
نداء
٣٥٣ ص
(١٠٣)
حديث
٣٥٥ ص
(١٠٤)
خطاب
٣٦٩ ص
(١٠٥)
خطاب
٣٧٥ ص
(١٠٦)
خطاب
٣٧٧ ص
(١٠٧)
خطاب
٣٧٨ ص
(١٠٨)
نداء
٣٧٩ ص
(١٠٩)
خطاب
٣٨٠ ص
(١١٠)
خطاب
٣٨٢ ص
(١١١)
خطاب
٣٨٩ ص
(١١٢)
خطاب
٣٩٦ ص
(١١٣)
خطاب
٣٩٩ ص
(١١٤)
خطاب
٤٠١ ص
(١١٥)
خطاب
٤٠٨ ص
(١١٦)
خطاب
٤١١ ص
(١١٧)
خطاب
٤١٣ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٦ - خطاب

المكتبات. كانت اكثر من محلات بيع الكتب. كانوا يقولون: بين طهران وشميرانات افتتحوا الكثير من مراكز الفساد والفحشاء. الشبّان كان من المؤمّل أن يقوموا بأعمال، وكن- ا نعقد عليهم الأمل بأن يقدموا خدمات إلى بلادهم، كانوا يحاولون جرّهم إلى مراكز الفساد لأن باستطاعتهم تقديم خدمات للبلاد ولكي يجعلوا من الشباب اناساً لا أباليين. حتى وصل الدور إلى هذا الأخير (محمد رضا بهلوي) وكان هذا يسعى أكثر من أبيه. كانت مخططات هذا اكثر. أقصد المخططات التي قدّموها له. الهيروئين بهذه الكثرة، حتى ابتلي شعبنا به وهو مستمر حتى الآن. إنّ توسُّع رقعة هذا الأمر على هذا المستوى لم يكن وليد الصدفة. كان هذا مشروعاً ومخططاً. لأن الشاب الذي يصبح مدمناً على الهيروئين (المخدرات) يفقد كل شي‌ء، فهو قوة فعالة، وعندما تبتلى هذه القوة الفعالة بالهيروئين، تبتلى بالادمان على المشروبات الكحولية، يتعود الذهاب للسينما.، للسينما الكذائية، يتعود الذهاب لمراكز الفساد التي أوجدوها كي لا يستفيق الجيل الصاعد الذي يشكل أمل مستقبل البلاد، لكي يسلبوه جميع ما يملكه، فإن هذا الشخص سيصبح لا أبالياً، المدمن هو كذلك. مدمن الترياق هو كذلك، مدمن كحولات، هو كذلك، الذي يتعود ارتياد مراكز الفحشاء هو كذلك، فإن فعلوا به أي شي‌ء وقاموا بأي أمر لا يستطيع القيام وعمل أي شي‌ء. انهم كانوا يريدون أن يكون بلدنا كذلك، وينوون تدمير شبابنا، ليصبح لا أبالياً، وينهبوا كل ما هو هنا، ولا ينتبه هؤلاء الشباب إلى ذلك. في كل مكان قاموا بمؤامرة مختلفة، لكي لا يسمحوا بأن يتيقظ هذا البلد.

الثورة العامّة والعناية الإلهية

شاء الله أن يساعد هذا البلد بيقظة شعبه. الله هو الذي أيقظ هذا الشعب. اهتمام الناس بتلك الأمور قلَّ شيئاً فشيئاً. أولئك الشباب الذين كانوا لا يولون هذه الأمور أهمية أنعم الله بعنايته، فبدأوا بالاهتمام بالأمر إلى درجة أن الشباب الذين كان يجب أن يهتموا مثلًا بشؤونهم ورغباتهم الشبابية دخلوا ساحة الثورة. نزلوا إلى الشارع، وقاموا بنشاطات واسعة، وقدّموا الخدمات للإسلام. وهذا النصر الذي كان من نصيبنا ونصيب الشعب إنّما حصلنا عليه بهذا التغيير الذي حدث للشعب بإرادة الله تبارك وتعالى التغيير الذي حدث لشعب كان لا يولي هذه القضايا أهمية، أولئك الذين كان لهم باع في الشؤون السياسية لا يهتمون بالدين، إلى جانب أنّ القضايا السياسية كانت تتم تسويتها وفق المصالح. فعندما كانت راية واشنطن خفاقة كانوا يتحدثون لصالح أمريكا، واليوم الذي كانت راية بريطانيا- على سبيل المثال- خفاقة كانوا يتحدّثون بمصالحها. وفي اليوم الذي تكون راية الإسلام خفاقة يتكلمون لمصلحة الإسلام. إنّ مثل هؤلاء ليس لديهم مبادئ. انّهم كذلك، ليس‌