صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٦ - خطاب
المكتبات. كانت اكثر من محلات بيع الكتب. كانوا يقولون: بين طهران وشميرانات افتتحوا الكثير من مراكز الفساد والفحشاء. الشبّان كان من المؤمّل أن يقوموا بأعمال، وكن- ا نعقد عليهم الأمل بأن يقدموا خدمات إلى بلادهم، كانوا يحاولون جرّهم إلى مراكز الفساد لأن باستطاعتهم تقديم خدمات للبلاد ولكي يجعلوا من الشباب اناساً لا أباليين. حتى وصل الدور إلى هذا الأخير (محمد رضا بهلوي) وكان هذا يسعى أكثر من أبيه. كانت مخططات هذا اكثر. أقصد المخططات التي قدّموها له. الهيروئين بهذه الكثرة، حتى ابتلي شعبنا به وهو مستمر حتى الآن. إنّ توسُّع رقعة هذا الأمر على هذا المستوى لم يكن وليد الصدفة. كان هذا مشروعاً ومخططاً. لأن الشاب الذي يصبح مدمناً على الهيروئين (المخدرات) يفقد كل شيء، فهو قوة فعالة، وعندما تبتلى هذه القوة الفعالة بالهيروئين، تبتلى بالادمان على المشروبات الكحولية، يتعود الذهاب للسينما.، للسينما الكذائية، يتعود الذهاب لمراكز الفساد التي أوجدوها كي لا يستفيق الجيل الصاعد الذي يشكل أمل مستقبل البلاد، لكي يسلبوه جميع ما يملكه، فإن هذا الشخص سيصبح لا أبالياً، المدمن هو كذلك. مدمن الترياق هو كذلك، مدمن كحولات، هو كذلك، الذي يتعود ارتياد مراكز الفحشاء هو كذلك، فإن فعلوا به أي شيء وقاموا بأي أمر لا يستطيع القيام وعمل أي شيء. انهم كانوا يريدون أن يكون بلدنا كذلك، وينوون تدمير شبابنا، ليصبح لا أبالياً، وينهبوا كل ما هو هنا، ولا ينتبه هؤلاء الشباب إلى ذلك. في كل مكان قاموا بمؤامرة مختلفة، لكي لا يسمحوا بأن يتيقظ هذا البلد.
الثورة العامّة والعناية الإلهية
شاء الله أن يساعد هذا البلد بيقظة شعبه. الله هو الذي أيقظ هذا الشعب. اهتمام الناس بتلك الأمور قلَّ شيئاً فشيئاً. أولئك الشباب الذين كانوا لا يولون هذه الأمور أهمية أنعم الله بعنايته، فبدأوا بالاهتمام بالأمر إلى درجة أن الشباب الذين كان يجب أن يهتموا مثلًا بشؤونهم ورغباتهم الشبابية دخلوا ساحة الثورة. نزلوا إلى الشارع، وقاموا بنشاطات واسعة، وقدّموا الخدمات للإسلام. وهذا النصر الذي كان من نصيبنا ونصيب الشعب إنّما حصلنا عليه بهذا التغيير الذي حدث للشعب بإرادة الله تبارك وتعالى التغيير الذي حدث لشعب كان لا يولي هذه القضايا أهمية، أولئك الذين كان لهم باع في الشؤون السياسية لا يهتمون بالدين، إلى جانب أنّ القضايا السياسية كانت تتم تسويتها وفق المصالح. فعندما كانت راية واشنطن خفاقة كانوا يتحدثون لصالح أمريكا، واليوم الذي كانت راية بريطانيا- على سبيل المثال- خفاقة كانوا يتحدّثون بمصالحها. وفي اليوم الذي تكون راية الإسلام خفاقة يتكلمون لمصلحة الإسلام. إنّ مثل هؤلاء ليس لديهم مبادئ. انّهم كذلك، ليس