صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٠٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١١ دي ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٢ صفر ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: اضطرابات آذربيجان تحالف الحركات المعادية للثورة في تبريز
الحاضرون: نساء آذربيجان
بسم الله الرحمن الرحيم
الفتنة والاضطرابات في آذربيجان
المشكلة أن هناك من لا يعرف أوضاع آذربيجان وأهالي تبريز، يجهلون أن أهالي تبريز وآذربيجان كانوا دائماً يؤيدون الإسلام والبلاد. أنهم ثلّة من خارج البلاد، المشكلة أنهم يتسلّمون الأخبار من الخارج بانه حصل في آذربيجان كذا، وفي تبريز قد وقعت الاختلافات.
أنتم تعلمون ونحن نعلم وأنتم تعلمون أن هذه الجماعة التي تثير الفتن، هي مجموعة تتبع كلّ صوت يعلو من أي مكان، ويعمل هؤلاء على إغفال عدّة لا اطلاع لهم، لهم شعبية، وطيبون، لكنهم من أهل القرى والأرياف، ولا علم لهم بعمق الأمور، وبما خُطّط لهم، فيستغفلونهم بوسائل مختلفة، فتحصل الاضطرابات. ويحرضونهم على فعل ما يخالف الإسلام، وما يخالف النهضة الإسلامية. ويكشفوا عن الأمر إلى الخارج بان الآذريّين هكذا، أو أن آذربيجان هذا هو وضعها. فلو كشفوا عن أنفسهم، من نحن، وما نريد، لما كانت المشكلة بهذا الحجم.
نحن من أول الثورة كنا نعلم ما يريد هؤلاء. فهم لا يريدون الإسلام. هذه المجموعة من أول الثورة كانت لا تريد تحقق الجمهورية الإسلامية في إيران، لذا شاهدتم كيف كانوا يمنعون الناس من الادلاء بأصواتهم، وعدة منهم احرقوا بعض صناديق الاقتراع. منعوا الناس بقوة السلاح في بعض الأماكن. وهكذا خالفوا الجمهورية الإسلامية خطوة بخطوة. والآن هم مخالفون أيضاً. وهدفهم واضح هو هذا، ولِمَ هكذا؟ وهذا أيضاً وتلقوا صفعة من الإسلام. لا يريدون للإسلام أن يتحقق في الواقع. ولكنهم لا يكشفون عن هوياتهم وحقيقتهم. فمن جهة هنالك خطر على آذربيجان، اذ يقال في الخارج: إن آذربيجان هكذا. وهذا ما على الشباب الآذريّ والسادة من آذربيجان أن يرفعوا شبهة معاداة آذربيجان للإسلام.