صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٧ - خطاب
المسألة هي ضرورة أن تسود قوانين الإسلام في كل مكان. إذا ذهب الإنسان لكل ناحية ووجد الناس يشتكون النساء والأطفال يأتون ويبكون ويتوسلون. وانا أكاد أتعب. علم الله أَنني في ذلك النظام السابق لم اكن أتعب قطّ من أي شيء. لا أتعب مهما مارسوا من الضغوط عليّ، والآن أكاد أتعب من نفسي. لماذا يجب أن تكون الحال هكذا. فكّروا بالحل. إذا تأخرتم عرّضتم الإسلام لخطر إهدارِ الكرامة. نحن كلّنا مسؤولون، وسأفعل كل ما أستطيعه، وعليكم أن تفعلوا كل ما تستطيعونه، وعلى كل واحد من السادة أن يفعل ذلك. ومجلس الثورة يجب أن يفعل كل ما يستطيعه. ليضربوا على رأس من يعمل خلاف المعايير الإسلامية، وليطردوه. كل من يدعو إلى الشيوعيةِ لخدمة الإسلام كما يتوهّم ليطردوه من ذلك المكان. لا معنى لأن نجلس ويفعل كل منّا ما يشاء، ويرتكب كل حماقة أراد، ونجلس نحن هكذا نتفرّج على الأمور.
ضرورة التطهير الإداري
لا أرغب في أن تكون هنالك شدّة عمل وضغوط وعراك وقال وقيل. أرغب في أن يتحقّق كل شيء بهدوء. هذا التطهير الذي يقولون إِنه يجري في الدوائر. التطهير هو أن يتمّ إخراجُ الذين ينشرون كلامهم المضادّ للإسلام والمضاد للموازين الإسلامية. هذا على كل حال واجب عليكم جميعاً أَيُّها السادة. لست أنا المسلم فقط، أنتم أيضاً مسلمون. إنه لواجب تُحاسبُون عليه غداً، يحاسبكم الله أنتم الذين تشرفون على عدد من الحرس. فمن يعمل بإشرافه وسيطرته عدد من الحرس مسؤول عن كلّ ما يعملون. هنالك حساب غداً يا سيدي، وليس الأمر سُدىً، بل هناك حساب غداً. إذا لم تخافوا من هذا فخافوا ما هناك. فليس أن لي أفعلَ كل ما يحلو لي، ويفعل السيّد ما يحلو له، وتفعل أنت ما يحلو لك، والحرس لا يبالون، أيّها الحرس كيف تبقون ساكتين؟ يا سادتي، ليس لكم هذا قوموا بالتطهير، اذهبوا الآن واجلسوا في طهران، واعقدوا اجتماعاً يضمّكم كلّكم أنتم ومجلس الثورة والآخرين ومن هم على رأس الأمور، ارسموا خطة، وضعوا ضوابط، واعملوا وفق هذه الضوابط. لا يمكن لاي احد ان يفعل ما يحوله دون ضوابط.
الاستمداد والاستغاثة من أجل الإسلام
طيّب ما الذي أفعله انا؟ جواب السيد الخادمي مثلًا يجب أن أبعث له جواباً. أُجيب بانهم على كل حال هجموا ونهبوا وينهبون. عبارته أنّهم في الضواحي والأطراف منهمكون في نهب الناس. حسناً، تارة يقول هذا رجلُ دين، ويقوله بعد ذلك آخرون، ويقولونه بعدها آخرون، على كل حال أغيثوا الإسلام ولا تدعوه ينهدم بأيدينا. وإذا حدث هذا يوماً على