صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٣ - خطاب
للشرع الإسلامي مطلقاً، وأنتم أيها السادة وأهل المنابر وجميع الخطباء والكتاب والمتكلمون عليكم أن تؤيّدوا ذلك، وعار وعيب علينا أن نجلس وننشغل بالإنتقاد حتى نعجز عن إيجاد الدستور.
إنّ هذا الدستور هو دستور صحيح، فصوّتوا لمصلحته. لكن لا على نحو الإلزام والإجبار، فمن شاء أن يُخالف فهو حرٌ، ويجب بالنسبة لهذا الأمر أن يعمل السادة المعنيون على توجيه الشعب في كل مكان وإيقاظه. وهؤلاء السادة هم الطلبة الذين يذهبون من قم لنشر تعاليم الدين في مختلف المدن. فعليهم أن يفعلوا ذلك، ويقيموا هناك حتى ينتهي هذا الأمر، ولم تبق مدة كثيرة. والأيام، أيام عاشوراء فلا يعد المبلغون يرجع يوم عاشوراء فوراً. بل عليهم أن يبقوا في تلك المدن لهداية الناس وتوعيتهم وكذلك كتابنا وخطباؤنا.
ولو فرضنا الآن أن شيئاً وقع مخالفاً لرأي فلان الذي يدعي التجدد، لكان يجب عليه حينما تتم الانتخابات أن يصرف النظر عن ذلك. لأنّ أبناء الشعب قد صوّتوا وانتخبوا وكلاءهم، وإنتهى الأمر فيجب أن نحترم آراء الشعب. وأرجو أن يأتينا شهر محرم هذا بهدية هي أن يُبعِد الله- تعالى- شرّ المجرم الأصلي (كارتر) عنّا كما جاءنا المحرم الماضي بهدية القضاء على المجرم الفرعي (محمد رضا). وأسأل الله أن يحفظكم ويوفقكم جميعاً.