صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٣ - خطاب
جماعة فرقان؟ ومن هم ميليشيات الشعب؟ يجب أن يعرف كل أحد وكل جماعة أصدقاءهم لنعرف من هم هؤلاء. الذي يقول إن جماعة فرقان انضمت الينا وميليشيات الشعب انضمت الينا هذا هو هدفه. هؤلاء هم هدفه. هؤلاء هم الذين يديرونهم. هؤلاء الذين اتضحت الآن علاقات بعضهم بالغير. فلا ينخدع اخوتنا! لينتبهوا انه ما من مسلم يقبل بهذه الأمور. وما من شيخ يرضاها. ولا تصدر عن مرجع، ولا ينسبون أمثالها للمراجع إطلاقاً، لأنهم لا يسمحون بما يخالف الإسلام.
مجابهة حكومة الإسلام مخالفة لضرورة [من ضروريات] الإسلام. إنه خلاف الإسلام بالضرورة. الحكومة الآن حكومة إسلامية. وعقاب القيام ضد الحكومة الإسلامية عقاب كبير. لا يمكن القول بأنّ أحد الشيوخ يعتقد بوجوب الخروج على الحكومة الإسلامية. هذا محال، أن يقول شيخ بأنّ عالماً يعتقد بوجوب العمل على خلاف الإسلام، وأنه يجب دحر الإسلام. إنهم ينسبون هذه الأمور لبعض المراجع. هذه الاقوال كلها كذب. العلماء لن يقولوا مثل هذا أبداً، فالقيام ضد الحكومة الإسلامية في حكم الكفر، وأسوأ من كل المعاصي. إنه الشيء الذي فعله معاوية وأوجب الإمام علي قتله. ليس القيام ضد الحكومة الإسلامية بالأمر الهيّن. وهؤلاء تمردوا الآن على الحكومة الإسلامية.
الدعوة للصلح والاستقرار
في كل الأحوال أملي أن يثوب الجميع إلى رشدهم ويقلعوا عن هذه المفاسد، أن ينصح لهم كل علماء البلاد، المراجع هنا والمراجع في الأماكن الأخرى وعلماء البلاد ليقلعوا عن هذه الأعمال السيئة، ولا يتمردوا على الحكومة الإسلامية، ولا يتوهموا أن ليس بالإمكان دحرهم، لكننا لا نريد، نحن لا نريد اقتتال الإخوة في إيران، كما لم نرد ذلك في كردستان ولا نريده، ونتمنى أن تصلح الأمور بالهدوء والسلام.
على كل حال إحدى وظائف الإذاعة والتلفزيون هي أن يبثوا الحقائق كما هي. على السادة أن لا يتركوا الصلاحيات بيد من يريدون عرض الأمور مشوّهة، وينبغي لهم التفطن والانتباه جيداً. وأن يجعلوا محتوى الإذاعة والتلفزيون في كل البلاد إسلامياً ومتسقاً مع مصالح البلاد ومصالح الإسلام. إننا اليوم إذ نواجه مثل هذه القوى الكبرى، وهم ينسجون المؤامرات من الخارج ومن الداخل، ندعو ألّا يغفل شعبنا عن هذا العدو العظيم،