صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٠ - مقابلة
مقابلة
صحفية
التاريخ: ٥ آذر ١٣٥٨ ه-. ش/ ٨ محرم ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: خيانة أمريكا وجرائمها وظلامة الشعب الإيراني أهداف الثورة الإسلامية
أجرى المقابلة: مراسل ياباني
[المراسل الياباني: إنني أشكركم باسم الشعب الياباني على السماح لي بلقائكم. وقد أجريت معكم لقاء قصيراً السنة الماضية في نوفل لوشاتو، وهذه السنة نريد ان نعكس الحقائق في ايران بشكل أعمق للشعب الياباني الذي لا يمتلك معرفة تامة باوضاع إيران.
والآن أبدأ بسؤالي الأول:
السؤال: أنتم في نضالكم الذي بدأتموه ضد أمريكا هل تعتبرون اليابان من جملة الدول التي شاركت في العدوان على إيران أو تبرئونها من ذلك؟]
الجواب: بسم الله الرّحمن الرّحيم. أولًا: يجب أن أقول كلمة حول ادعاء المراسل إنّ اليابانيين ليسوا مطّلعين على أوضاع وطننا، يجب أن أقول: لماذا ويجب أن يكون اليابانيون غير مطلعين؟ ولماذا لم تطلع الصحف اليابانية ومؤسسات إعلامها على أمر مهم وقع في الدنيا وهو الثورة الاسلامية، وهذا الظلم الذي وقع علينا على مدى خمسين عاماً وهذا التعدي الذي جنته أمريكا علينا؟ يجب أن احتمل أنّ يد أمريكا هي التي تحول دون وصول قضايانا إلى العالم.
وما يؤسف عليه أنّ اعترافكم بأنّ الشعب الياباني غير مطلع على قضايانا يدفعنا إلى احتمال أنّ جهوداً كانت تبذل في اليابان للحيلولة دون وصول حقيقة ما حدث هنا إلى الشعب الياباني أو أن تعكسها.
وأما ما يرتبط بالسؤال الذي طرحته عن الشعوب، فإنه لا خلاف بين شعبنا وبقية الشعوب حتى الشعب الأمريكي، ولم يصلنا منهم ظلم، يكون سبباً للخلاف معهم، فالمسائل ترتبط بالحكومات. إننا الآن ننتظر لنرى، ماذا ستفعل الدول الأوروبية، والدول الآسيوية واليابان فيما يخص قضيتنا وظلامتنا وهذه التعديات التي تمارسها أمريكا علينا ومخالفة كارتر للقوانين الدولية، وإيواءه لذلك المجرم [١] وإثارته الضجيج والتهديد المقاطعة الاقتصادية والتدخل العسكري لا لشيء، إلا لأننا نطالب باستعادة ذلك المجرم. فنحن الآن
[١] يعني: محمدرضا بهلوي الذي أوته أمريكا.