صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٧ - خطاب
المدارس لجمع التوقيعات، ومثل هذه الأمور. المسألة ليست هكذا. المسألة هي أن هذه القوى تحاول البقاء في سلطتها قدر استطاعتها وإن كان الثمن سحق جميع الشرائح والمظلومين. إنهم يدّعون بأنهم يقومون برعاية هذا الخائب من منطلق الشعور بالإنسانية، وهم في الوقت نفسه يقتلون أفواجاً من الناس أو يرغمونهم على القتل. قاموا بتلك الأعمال في فيتنام، ورأينا ما فعلوه في إيران. الدفاع عن شخص جرائمه مثل تلك، وبدعمهم قام بهذه الجرائم، أي انهم كانوا يسندوه. الدفاع عن شخص قام بجميع هذه الجرائم، وأبقى لنا هذا الكم من المعاقين، هذا الكمّ من الشهداء وهذا الكمّ من الأمهات الثاكلات. هؤلاء يتشدّقون بالإنسانية وحبّ البشرية والغاية الرئيسية لهؤلاء المجرمين هي التوصل إلى غاية واحدة وهي السلطة. السلطة لقمع من يقف إزاءهم.
آثار جرائم الشاه وأمريكا في إيران
حين نقول تعالوا إلى هنا وشاهدوا، لأن لدينا هنا معوقين، كيف نستطيع نقل هؤلاء المعاقين من المستشفيات إلى أمريكا. إننا نريد من هؤلاء المجيء إلى هنا، لكي نقدِّم لهم البرهان. لنأخذهم إلى المستشفيات، لنأخذهم إلى مراكز رعاية معوقي الثورة، ولنريهم آثار الجرائم التي ارتكبها هؤلاء. لكي نريهم آثار الجريمة. وإصرار كارتر على عدم مجيء الشاه لإيران، وبذله الجهود الحثيثة لكي يبقى في أمريكا، والان أيضاً قد نقله لمكان آخر لرعايته والمحافظة عليه هناك. وهذا المكان أيضاً يعود له، جميع هذه الأمور تأتي مخافة أن يأتي الشاه إلى هنا، ويتم الكشف عن قضايا كانت تجري خلف الستار، ويتم الكشف عن قضايا لِلشعب الأمريكيّ يرى من خلالها حقيقة الذين يُواجههم المستضعفون في العالم الذين يحاولون التستر بقناع الإنسانية وإعطاء الانطباع أنهم من الملتزمين بتعاليم السيد المسيح سلام الله عليه ومن الذين يرفعون أيديهم بالدعاء ويفرض على الكنائس في جميع انحاء أمريكا أن ت-- قرع النواقيس لأجلِه.
نفاق الأسرة البهلوية
شاهدنا امثال هذه، ورأينا رضا شاه، طبعاً لا يتذكر أكثركم، قد يذكر واحد أو اثنان منكم ذلك، رضا شاه كان ينتقل من مجلس عزاء الحسين هذا إلى ذاك ومن هذه التكية إلى تلك، حتى كانوا يقولون بأنه كان يذهب إلى هناك مشياً على الأقدام، ورأينا أنه كان يقيم مجالس العزاء، وهو أيضاً كان يحضر هذه المجالس. وبعد ذلك أيضاً رأينا أنّه عندما تسلّم السلطة قام بمنع جميع مجالس العزاء! رأينا محمد رضا طبع القرآن ونشره، وقام بهذه الأعمال باسم الإسلام. رأينا أنه كان يذهب كل عام مرةً إلى مشهد