صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٣٠ آذر ١٣٥٨ ه-. ش/ ١ صفر ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: استعداد الشباب للشهادة والدفاع عن الإسلام
الحاضرون: متظاهرون يرتدون الاكفان في مدينة مراغة، اهالي مدن محلات، سبزوار، اراك، نساء زنجان
بسم الله الرحمن الرحيم
الإحساس بالفخر من استعداد الشباب الفدائيين
لا أدري أأشكر لكم أيّها الشباب الذين قطعتم هذا الطريق من مدينة مراغة إلى هنا مشياً على الأقدام، وتحملتم هذه المشاقّ أم أعرب عن خجلي. أنا عندما أشاهد مثل هذا الشعور لدى شباب الوطن وتأهبهم للشهادة، واستعدادهم للدفاع عن الإسلام، أشعر بالاعتزاز، لأننا لدينا مثل هؤلاء الشباب.
لقد كانت محافظة آذربيجان دوماً في الصف الأول، وأنتم الشباب الذين قطعتم هذا الطريق البعيد والمضني، أنتم من الآذريين هؤلاء الرجال الذين كلّما عُرّضت إيران لحادثة كانوا طلائع الانتفاضة، واعلموا أنّ الحادثة التي نعيشها حالياً هي من أعظم حوادث بلادنا. مثلما أنّ النصر الذي أحرزتموه انتم الشباب إلى جانب شرائح الشعب الأخرى، لم يحصل مثل هذا النصر بهذه الصورة على مرّ التاريخ. انتصار شعب مسلم دون الاتّكال على أحد غير الله، دون تحضيرات عسكرية، دون تعليمات عسكرية، على قوة مجهّزة، تملك تجهيزات عسكرية، وتملك تعليمات عسكرية، إضافة إلى ذلك .. قوة كانت جميع القوى الاخرى سنداً لها. مثل هذا الفوز هو انتصار الإسلام على الكفر. غلبة أساس الإسلام على أساس الكفر.
الصراع الدائم للمستغلين مع الاسلام
انتم نفس جنود صدر الإسلام. أولئك الذين واجهوا المشركين، ووقفوا بوجه من كان يريد عدم تحقق الإسلام، ويحيكون الدسائس من أمثال أبي سفيان وأعوان أبي سفيان. أولئك أيضاً كانوا لا يرغبون في نجاح النبي في نشر الإسلام على صعيد الجزيرة العربية. كان همّهم الوحيد هو عدم تحقق الإسلام، لأنهم كانوا يرون أنّ الإسلام مناقضاً لجميع