صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٢ - خطاب
إنّهم يحاولون عبثاً ويتخبّطون، فهذا الشعب وصل إلى مرحلة لن يثنيه فيها أذى. وهذا الذي يحاولون تخويفنا منه بمجيء العسكر، ما هو إلا تفاهات على فرض أنهم أتوا، فهذه بلاد لا تهاب العسكر. بلاد خرج نساؤها ورجالها إلى الشارع وجابهوا مثل هذه القوة الشيطانية السفّاكة، وهتفوا ضدها وتقدّموا. مثل هذا الشعب وصل إلى مرحلة لن يخاف فيها أن يأتي أحد ويريد- على سبيل المثال- أن يبيده. هذا لا يستدعي الخوف، فهذه الأحاديث ما هي إلا تفاهات.
أسأل الله أن يمنّ عليكم بالسلامة، وأنا أعرب عن تعازي لكم، وكذلك أهنئكم، حفظكم الله جميعاً. وآمل أن تتابعوا نفس الطريق الذي مضى عليه والدكم العظيم إن شاء الله. ويجب علينا جميعاً أن نطوي هذا الطريق الذي هو سبيل الله والصراط المستقيم، جميعنا إن شاء الله سنطويه وأنا أعرب عن تعازي لكن ايتها السيدات، ولكم ايها السادة، وللجميع، لأصدقائه، وللأمة الإسلامية، والسلام عليكم جميعاً.